التقنية اليومية
·03/07/2026
تعمل NASA حاليًا على إنقاذ مرصد نيل غيريلز سويفت، وهو قمر صناعي مخضرم قدّم بيانات فلكية بالغة الأهمية على مدى أكثر من عقدين. وتخاطر الوكالة بفقدان التلسكوب بسبب اضمحلال مداره، وهو ما سيجذب الجهاز في نهاية المطاف إلى الغلاف الجوي للأرض. ولمنع ذلك، تحاول NASA إرسال مركبة روبوتية لرفع القمر الصناعي إلى ارتفاع أكثر أمانًا واستدامة.
30 مليون دولار
هذه هي كلفة اختبار الإنقاذ LINK التابع لـ NASA، وهي مهمة قد تثبت إمكانية إعادة تموضع الأقمار الصناعية المتقادمة والحفاظ عليها بدلًا من التخلي عنها.
صُمم سويفت في الأصل لدراسة انفجارات أشعة غاما، لكنه تطور خلال مهمته الممتدة على مدى 21 عامًا إلى منصة علمية أوسع بكثير.
| مرحلة المهمة | الغرض الرئيسي | ما الذي قدمه سويفت |
|---|---|---|
| التصميم الأولي | رصد انفجارات أشعة غاما | مرصد متخصص بُني لرصد الظواهر العابرة عالية الطاقة |
| العمليات الممتدة | أبحاث فيزياء فلكية أوسع | رصد توهجات في الأشعة السينية، ورسم خرائط لمجرات بعيدة، وتتبع كويكبات، ومراقبة ثقوب سوداء وهي تلتهم نجومًا مجاورة |
| الوضع الحالي | الحفاظ على المدار | عُلّقت العمليات العلمية في فبراير لتقليل السحب مع تحوّل اضمحلال المدار إلى تهديد متزايد |
لإنقاذ سويفت، تحاول NASA وKatalyst Space تنفيذ عملية رفع مداري صعبة في الفضاء باستخدام مركبة روبوتية يجب أن تصل إلى قمر صناعي لم يُصمَّم أصلًا لتلقي خدمات الصيانة وتساعده.
ولإنقاذ المرصد، دخلت NASA في شراكة مع الشركة الخاصة Katalyst Space لإطلاق المركبة الفضائية LINK. ويبلغ وزن المركبة نحو 399 كيلوغرامًا، وتضم ثلاثة أذرع روبوتية ومزوّدة بمحركات أيونية تعمل بالطاقة الشمسية. وتتضمن العملية إطلاق المركبة بواسطة صاروخ Pegasus XL التابع لـ Northrop Grumman من طائرة Lockheed Martin L-1011 معدّلة، بما يوفر مسارًا تقاطعيًا نحو القمر الصناعي سويفت. وعلى الرغم من التخطيط الذي انطوت عليه المهمة، فقد تأجلت مرارًا بسبب ظروف غير مواتية، ما دفع الفرق إلى إعادة تقييم البيانات قبل محاولة الإطلاق مرة أخرى.
تمثل هذه المهمة أكثر من مجرد محاولة إنقاذ؛ فهي إثبات للمفهوم بشأن مستقبل صناعة الطيران والفضاء. ولأن القمر الصناعي سويفت لم يُصمَّم أصلًا ليخضع للصيانة، فإن نجاح المركبة LINK سيبرهن على أن القطاع قادر على إطالة عمر الأصول المدارية الموجودة بالفعل. ومع تطلع هذا القطاع إلى وجود بشري دائم في الفضاء، يرى المؤيدون أن القدرة على إعادة تموضع المعدات المتقادمة وتجهيزها من جديد وإصلاحها تمثل تطورًا ضروريًا لكي تصبح البشرية بحق نوعًا يرتاد الفضاء.