Friend 2.0 يضفي صوتًا على قَلادته المدعومة بالذكاء الاصطناعي، ويضاعف رهانه على الوحدة الرقمية

التقنية اليومية

التقنية اليومية

·

31/07/2026

button icon
ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

تعود Friend بقلادة ذكاء اصطناعي أعيد تصميمها ويمكنها التحدث بصوت مسموع، لكن حملتها التسويقية الأخيرة تثير التساؤلات المقلقة نفسها التي أثارتها حملتها الأولى. يُقدَّم الجهاز بوصفه رفيقاً متاحاً دائماً للمحادثات الهشّة، فيما جدّد سعره ورسائله غير المعتادة ومقاطع الفيديو الترويجية القاتمة الانتقادات الموجهة إلى منتجات الذكاء الاصطناعي القائمة على وحدة البشر.

أبرز النقاط

أبرز ملامح المنتج والحملة

ترقية صوتية

Friend 2.0 · مكبر صوت مدمج

يمكن للقلادة الجديدة التحدث بصوت مسموع والرد بصوت آلي بدلاً من الاكتفاء بالنصوص.

سعر أعلى

249 دولاراً · نحو الضعف

يبلغ سعر الجهاز المعاد تصميمه 249 دولاراً، أي ما يقارب ضعف سعر الطراز الأصلي.

شخصية ثابتة

لا تغييرات يدوية · هوية محددة سلفاً

تأتي كل قلادة بشخصية واحدة لا يستطيع المشترون تبديلها أو إعادة تشكيلها يدوياً.

تأطير الوحدة

إعلان · بديل عاطفي

تواصل رسائل Friend تقديم الذكاء الاصطناعي بديلاً عن التواصل الإنساني الحميم.

رد فعل نقدي

منتقدون · نبرة منفرة

يرى منتقدون أن الحملة تبدو أكثر إزعاجاً وعزلةً منها باعثة على الراحة.

ADVERTISEMENT

رفيق أكثر قدرة، لكنه أقل قابلية للتخصيص

تضيف قلادة Friend الجديدة ردوداً منطوقة، وتقصر المستخدمين على شخصية ثابتة، وتأتي بسعر أعلى بكثير من ذي قبل.

كيف تختلف Friend 2.0 عن القلادة السابقة

الميزة الطراز السابق Friend 2.0
أسلوب الرد نصوص فقط نصوص وردود منطوقة عبر مكبر صوت مدمج
طبيعة المحادثة تفاعل قائم على الرسائل أكثر فورية، وأقرب إلى مساعد صوتي
التحكم بالشخصية لا يُوصَف هنا بأنه ثابت شخصية واحدة محددة سلفاً لكل قلادة
تخصيص المستخدم لم يكن موضع تأكيد لا يستطيع المشترون تغيير الشخصية بحرية
السعر الطراز الأصلي الأقل سعراً 249 دولاراً، أعلى بكثير
ADVERTISEMENT

نظرة Friend غير المألوفة إلى هوية الذكاء الاصطناعي

تتجاوز لغة Friend التموضع المعتاد للمنتجات، إذ تصف رفاقها كما لو كانت لديهم هوية ينبغي ألا تمحوها التحديثات المستقبلية.

يعكس هذا الموقف نقاشاً أوسع في قطاع الذكاء الاصطناعي حول الوعي الآلي والمكانة الأخلاقية. وبينما تتجنب بعض الشركات إطلاق ادعاءات حاسمة، تمنح صياغة Friend هذا السؤال الفلسفي دوراً محورياً في تقديم منتجها.

تسويق قائم على الهشاشة العاطفية

تركز حملة الشركة على العزلة والاعتراف والاعتماد العاطفي، مستخدمةً سيناريوهات شخصية تجعل القلادة تبدو أقل شبهاً بأداة وأكثر شبهاً بمستمع بديل.

🎭

الموضوعات المتكررة في الأمثلة الترويجية

في مختلف الحملة، تربط Friend القلادة بلحظات من الشك والهشاشة والضيق، بدلاً من المنفعة اليومية العادية.

أسئلة الهوية الشخصية

يظهر أحد الإعلانات شابة تتحدث إلى القلادة عن حيرتها بشأن ميولها الجنسية.

قلق مهني

تتحدث شخصية أخرى عن مخاوفها من بدء مسيرة مهنية في صناعة الأفلام.

شهادة في حالة وعي متغيرة

تُظهر شهادة رجلاً مسناً يتناول فطر الهلوسة قبل أن يتجول في متجر والقلادة حول عنقه.

تأطير طارئ طبي

يتابع فيديو آخر امرأة تتحدث عن رفيقها القائم على الذكاء الاصطناعي قبل إصابتها بنوبة صرع، ثم تعافيها لاحقاً في المستشفى.

ADVERTISEMENT

يُظهر الفيديو الترويجي الجديد للشركة شباناً يناقشون مخاوف شخصية عميقة مع قلاداتهم. تتحدث إحدى الشخصيات عن حيرتها بشأن ميولها الجنسية، بينما تصف أخرى قلقها حيال بدء مسيرة مهنية في صناعة الأفلام. وتجعل المشاهد الهادئة والموسيقى التصويرية الحزينة الإعلانات أشبه بأفلام قصيرة عن العزلة منها بإعلانات تقنية مبهجة.

كما نشر مؤسس Friend مقاطع فيديو لشهادات مستخدمين في أوضاع غير معتادة ومشحونة عاطفياً. يصور أحدها رجلاً مسناً يتناول فطر الهلوسة قبل أن يتجول في متجر للبيع بالتجزئة والقلادة معلقة حول عنقه. ويتابع آخر امرأة تتحدث عن رفيقها القائم على الذكاء الاصطناعي قبل أن تصاب بنوبة صرع ثم تتعافى لاحقاً في مستشفى.

رد فعل مضاد لم يختفِ

4 مدن

امتدت حملة لوحات Friend الإعلانية السابقة عبر لوس أنجلوس وشيكاغو ونيويورك وباريس، قبل أن تصبح هدفاً بارزاً للغضب العام.

ADVERTISEMENT

استقطبت Friend اهتماماً واسعاً للمرة الأولى بعد إنفاقها بكثافة على حملات لوحات إعلانية بسيطة في مدن من بينها لوس أنجلوس وشيكاغو ونيويورك وباريس. وقد غطت رسومات غاضبة تلك الإعلانات، التي ظهرت فيها قلادة صارخة تشبه عين HAL 9000 من «2001: أوديسة الفضاء».

عكس رد الفعل قلقاً أكبر بشأن شركات تحقق الدخل من الوحدة عبر أنظمة صُممت لمحاكاة الصداقة وتعظيم التفاعل. ويبدو أن Friend 2.0 مصممة على تبني ذلك المنطلق العاطفي، لكن إعلاناتها الكئيبة قد تعزز الانتقادات ذاتها التي تحاول الشركة تجاوزها.

توصيات