التقنية اليومية
·20/07/2026
عاد هاوي العلوم دريك «Styropyro» أنطوني بمشروع جديد آسر يمزج بين الفيزياء التاريخية والكيمياء الحديثة. وفي أحدث مقطع فيديو له، يوضح اليوتيوبر الشهير كيفية ابتكار تأثير «برق داخل زجاجة» من خلال الجمع بين الزئبق السائل والغازات النبيلة، ما ينتج عرضًا مذهلًا من البلازما المتوهجة يحاكي القوة الخام للعاصفة.
أعاد دريك أنطوني تنفيذ تجربة تعتمد على الزئبق ارتبطت لأول مرة بالملاحظات المبكرة للتوهج الناتج عن الكهرباء داخل الزجاج.
أنتجت الأنابيب المحكمة التفريغ والمشحونة بالغازات النبيلة ومضات ساطعة شبيهة بالبرق عند تنشيطها.
يربط هذا البناء بين الملاحظات العلمية المبكرة وتجارب الجهد العالي الحديثة.
ترجع هذه التجربة إلى اكتشاف يعود إلى عام 1675، حين لاحظ عالم الفلك جان بيكار أن رجّ الزئبق داخل أنبوب زجاجي مفرغ من الهواء يجعله يبعث ضوءًا غريبًا أشبه بما هو من عالم آخر. وتُعرف هذه الظاهرة باسم التأثير الكهربي الاحتكاكي، حيث تتولد شحنة كهربائية من خلال تلامس المواد وانفصالها. ويستكشف أنطوني هذه الطرافة التاريخية العلمية من خلال صنع جهازه الزجاجي الخاص بدقة متناهية، رغم التحديات الكامنة في العمل بهذه المواد شديدة الهشاشة.
يأخذ أنطوني هذا التأثير القديم ويضخّمه بإضافة غازات تتوهج بصورة أكثر درامية عند إثارتها كهربائيًا.
| العنصر | الدور في الإعداد | النتيجة المرئية |
|---|---|---|
| أنبوب بيكار الزئبقي الأصلي | زجاج مفرغ يحتوي على زئبق يُرجّ | توهج خافت |
| أنبوب مملوء بالنيون | أنبوب زئبقي أضيف إليه غاز نبيل بالقرب من ملف Tesla | توهج أحمر زاهٍ |
| أنبوب مملوء بالكريبتون | أنبوب زئبقي أضيف إليه غاز نبيل بالقرب من ملف Tesla | ومضات زرقاء مميزة |
وبينما أنتجت تجربة بيكار الأصلية توهجًا خافتًا، يعزز أنطوني الأثر البصري عبر إدخال غازات نبيلة مثل النيون والكريبتون. ومن خلال ضخ كمية صغيرة من هذه الغازات في الأنابيب المملوءة بالزئبق ثم إحكام غلقها، يصنع وسطًا يتأين عند تعرضه لمجال كهربائي. وعندما تُقرَّب الأنابيب من ملف Tesla، يكون التفاعل الناتج عرضًا ضوئيًا ساطعًا ومتقلبًا يشبه برقًا محتجزًا. وينتج الكريبتون على وجه الخصوص ومضات زرقاء مميزة، في تباين مع الدرجات الحمراء الزاهية المرتبطة عادة بالنيون.
ومن المهم الإشارة إلى أن هذا المشروع ينطوي على مخاطر كبيرة. فالتعامل مع الزئبق السائل وأبخرة الزئبق يتطلب معدات متخصصة وحذرًا بالغًا لتجنب التعرض السام. وإضافة إلى ذلك، فإن استخدام أجهزة الجهد العالي مثل ملفات Tesla يشكل خطرًا كهربائيًا جسيمًا. ورغم أن النتائج مبهرة بصريًا، فإن عمل أنطوني يذكّر بأن مثل هذه التجارب ينبغي أن تُترك للمحترفين والهواة المتمرسين الذين يملكون بنية السلامة اللازمة.