التقنية اليومية
·14/07/2026
بلغت النظارات الذكية مستوى جديدًا من الشعبية، إذ باعت Meta ملايين الوحدات، فيما تترقب شركات تقنية عملاقة أخرى هذا السوق. ومع ذلك، تتصاعد موجة متنامية من المعارضة العامة، تقودها شخصيات شهيرة بارزة تشكك في تداعيات الخصوصية والأعراف الاجتماعية المحيطة بالكاميرات القابلة للارتداء.
2013
أظهرت Google Glass بالفعل أن الوصمة الاجتماعية يمكن أن تعرقل انتشار التكنولوجيا القابلة للارتداء حتى عندما تكون التكنولوجيا نفسها فعالة.
أعربت المغنية لورد خلال عرض حديث لها في أحد المهرجانات عن استيائها من انتشار النظارات الذكية، مشيرة إلى مدى الصعوبة التي بات عليها التمييز بين النظارات العادية والأجهزة المزوّدة بكاميرات. وتؤكد تعليقاتها، التي أدلت بها في فعالية رعتها شركة مصنّعة كبرى، تنامي القلق بشأن الخصوصية في الأماكن العامة. وبالمثل، لجأ تايلر، ذا كرياتور إلى Instagram لوصف مستخدمي هذه التكنولوجيا بأنهم «غريبو الأطوار»، مستندًا إلى مخاوف تتعلق بالمراقبة وتطبيع تسجيل الآخرين من دون موافقة صريحة.
وليست هذه المرة الأولى التي تواجه فيها التكنولوجيا القابلة للارتداء معركة شاقة على صعيد الانطباع العام. ففي عام 2013، لم تتمكن Google Glass من الوصول إلى الانتشار الجماهيري، وكان ذلك إلى حد كبير بسبب الوصمة الاجتماعية لا القيود التقنية. وكثيرًا ما أُطلق على المستخدمين وصف «glassholes»، وهو مصطلح عبّر بوضوح عن عدم القبول الاجتماعي للجهاز. وتشير الانتقادات الحالية التي يقودها المشاهير إلى أن التاريخ قد يعيد نفسه إذا استمر الجمهور في النظر إلى هذه الأجهزة بوصفها عنصرًا متطفلًا في التفاعلات اليومية.
بات دعم المشاهير ورفضهم الآن يشدان النظارات الذكية في اتجاهين متعاكسين.
| الجانب | أمثلة | الرسالة | الأثر المرجح |
|---|---|---|---|
| مؤيد للتبني | كايلي جينر، وتعاونات العلامات التجارية، والحملات الإعلانية | النظارات الذكية بوصفها أنيقة وسائدة | فضول أوسع وتطبيع ثقافي أكبر |
| معارض للتبني | لورد، وتايلر، ذا كرياتور | النظارات الذكية بوصفها تدخلاً في الخصوصية ومصدرًا لعدم الارتياح اجتماعيًا | مقاومة أكبر بسبب مخاوف الخصوصية وآداب السلوك |
وفيما تسعى هذه الشركات التقنية إلى تحقيق انتشار أوسع، فإن النجاح النهائي للنظارات الذكية قد يعتمد بدرجة أقل على قدراتها التقنية وبدرجة أكبر على ما إذا كان بإمكانها تجاوز هذه المقاومة الثقافية المتجذرة.