التقنية اليومية
·10/07/2026
حقق باحثون في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو محطة بارزة في التكنولوجيا الطبية بعد أن نجحوا في استخدام روبوت بشري الهيئة، يُعرف باسم Surgie، لإجراء عمليات استئصال المرارة في تجربة ما قبل سريرية. وبينما تستخدم أنظمة الجراحة الروبوتية التقليدية أجهزة ثابتة إلى جانب سرير المريض لمساعدة الجراحين على العمل بدقة، فإن الجيل الجديد من المنصات الروبوتية البشرية الهيئة يوفّر قدرة أكبر على الحركة ووظائف متعددة الأغراض تمكّنه من أداء مهام معقدة بشكل مستقل أو بالتعاون مع الطاقم البشري. ويمثل هذا التطور تحولًا من أذرع روبوتية ثابتة إلى كيانات متحركة وذاتية التشغيل قادرة على الاندماج في سير العمل الجراحي المعتاد.
في التجربة، جمعت الروبوتات بين تصميم مادي مدمج والقدرة على المساعدة في إجراء عملية استئصال المرارة بالمنظار أو إتمامها بالكامل.
| الميزة | النظام البشري الهيئة | الروبوتات الجراحية التقليدية |
|---|---|---|
| الهيئة العامة | روبوتان بطول خمسة أقدام ووزن يبلغ نحو 27 كيلوغرامًا لكل منهما | أجهزة ثابتة إلى جانب سرير المريض |
| إعداد الإجراء | استُخدم مع جرّاح بشري في إحدى الحالات، وكفريق مكوّن من روبوتين في حالة أخرى | يساعد الجرّاح عادةً من منصة ثابتة |
| أسلوب الحركة | مصمم لمحاكاة الحركة البشرية | أذرع روبوتية ثابتة |
| متطلبات غرفة العمليات | أكثر مرونة داخل غرفة العمليات | يتطلب معدات متخصصة ومساحة مخصصة داخل الغرفة |
على الرغم من النتائج الناجحة، لا تزال هناك تحديات تقنية تعيق الاعتماد الواسع للمنصات الجراحية البشرية الهيئة. وأشار فريق البحث إلى أن الروبوتات احتاجت إلى إعادة المعايرة أثناء الإجراء، ما زاد من إجمالي وقت العملية. إضافة إلى ذلك، لا يزال زمن الاستجابة — أي التأخير بين أمر المشغّل البشري والاستجابة الجسدية للروبوت — متغيرًا حاسمًا يتعين على المهندسين معالجته لضمان السلامة والموثوقية. وقد يعيق ارتفاع زمن الاستجابة الدقة المطلوبة في الإجراءات الداخلية الدقيقة.
وبالنظر إلى المستقبل، فإن إمكانات الروبوتات البشرية الهيئة تمتد إلى ما هو أبعد من البيئة التقليدية للمستشفيات. فبفضل حجمها المدمج وخفتها، يمكن نشر هذه الآلات في المجتمعات النائية أو في بيئات البحث والإنقاذ الشحيحة الموارد حيث يتعذر توفير وصول جراحي فوري بغير ذلك. ومن خلال العمل كمساعدين جراحيين ومشغّلين عن بُعد في آن واحد، تقدم الروبوتات البشرية الهيئة حلًا قابلًا للتوسع لمواجهة النقص العالمي في الكوادر الصحية. ومع استمرار الجهود الهندسية في التركيز على تثبيت زمن الاستجابة وتحسين استقلالية النظام، فمن المرجح أن يتوسع دور هذه الروبوتات في البيئات الطبية إلى أن تصبح مكونات معيارية ضمن فرق الجراحة المستقبلية.
قد يتيح حجمها المدمج وخفتها توفير قدرات جراحية في أماكن لا يتوافر فيها الوصول الفوري على نحو آخر.
قد تدعم تدخلًا جراحيًا عاجلًا في البيئات الصعبة التي لا تتوافر فيها البنية التحتية التقليدية للمستشفيات.
يمكن أن تساعد الروبوتات البشرية الهيئة، بوصفها مساعدين جراحيين أو مشغّلين عن بُعد، في معالجة النقص في الكوادر الصحية على نطاق واسع.