التقنية اليومية
·10/07/2026
يتجه سوق الهواتف الذكية نحو هياكل قابلة للطي أكثر تطورًا. وتشير بيانات حديثة إلى أن iPhone Ultra المرتقب يمثل تحولًا كبيرًا على مستوى العتاد، مع توقعات بإطلاقه في أواخر عام 2026.
يتجه القطاع إلى اعتماد تصميمات بهياكل أعرض لتحسين تجربة المستخدم في الوسائط والإنتاجية. وتشير التقارير المتعلقة بـ iPhone Ultra إلى أنه سيأتي بشاشة رئيسية مقاسها 7.8 بوصات وشاشة خارجية مقاسها 5.5 بوصات. ولتحقيق قابلية الحمل، يُتوقع أن يقل سُمك الجهاز عن 5 مم عند فتحه، مع دعمه بمفصلة جديدة مطبوعة بتقنية 3D.
| الجهاز | سعة البطارية | التموضع |
|---|---|---|
| النموذج الأولي من iPhone Ultra | 5,400-5,800mAh | مستهدف بطارية عالية الكثافة |
| Samsung Galaxy Z Fold 7 | 4,400mAh | نقطة المقارنة الحالية |
تظل سعة الطاقة محورًا أساسيًا لهذه الأجهزة عالية الأداء. وتشير اختبارات النماذج الأولية إلى أن Apple تستخدم بطاريات عالية الكثافة تتراوح سعتها بين 5,400 و5,800mAh. وتتجاوز هذه القدرة بشكل ملحوظ سعة 4,400mAh الموجودة في المنتجات الحالية مثل Samsung Galaxy Z Fold 7، ما يضع معيارًا جديدًا لأداء البطارية في فئة الهواتف القابلة للطي الفاخرة.
يرتكز نهج برمجيات الأجهزة القابلة للطي على جعل الشاشة الأكبر عملية لتعدد المهام، مع تكييف الواجهة بين حالتي الإغلاق والفتح.
دعم تخطيطات تعدد المهام
يشير تحليل الشيفرة في النسخة التجريبية للمطورين من iOS 27 إلى دعم إدارة التطبيقات جنبًا إلى جنب وتعديلات التخطيط الديناميكية.
سلوك شريط جانبي على نمط iPadOS
مع الحفاظ على نواة iOS، يُتوقع أن يدمج الجهاز وظائف الشريط الجانبي المشابهة لـ iPadOS لتوفير انتقالات أكثر سلاسة بين حالات العرض.
المفاضلة بين القياسات الحيوية والمساحة
يبدو أن Touch ID في زر التشغيل يمثل حلًا تقنيًا وسطًا يهدف إلى الحفاظ على مساحة الشاشة وتقليل السُمك الإجمالي للجهاز.
تتطلب عوامل الشكل المادية بيئات برمجية متخصصة حتى تظل عملية. ويشير تحليل الشيفرة في النسخة التجريبية للمطورين من iOS 27 إلى أن نظام التشغيل سيدعم إدارة التطبيقات جنبًا إلى جنب وتعديلات التخطيط الديناميكية. وبينما سيحافظ الجهاز على نواة iOS، فإنه سيدمج وظائف الشريط الجانبي المشابهة لـ iPadOS لتعظيم الانتقال من حالة الإغلاق إلى حالة الفتح.
كما تفرض اعتبارات التصميم حلولًا وسطًا على مستوى البنية. ويبرز الاعتماد على Touch ID عبر زر التشغيل، بدلًا من Face ID التقليدي، باعتباره خيارًا تقنيًا للحفاظ على مساحة الشاشة وتقليل سُمك الجهاز. وتهدف هذه المواءمة بين البرمجيات والعتاد إلى تلبية احتياجات المستخدمين المتقدمين الذين يحتاجون إلى واجهة متعددة المهام وعالية الدقة.
يتطلب تموضع الأجهزة القابلة للطي من الفئة العليا استراتيجيات تسعير مرتفعة. وتشير أبحاث قطاعية صادرة عن محللين إلى نطاق سعري متوقع يتراوح بين 2,000 و2,399 دولارًا. ويضع هذا المستوى السعري الجهاز في منافسة مباشرة مع منتجات راسخة مثل Google Pixel 10 Pro Fold، الذي يُباع حاليًا بسعر 1,799 دولارًا.
وقد أظهرت Apple نية للتوسع في الإنتاج، مع توجيهات لسلسلة التوريد بالاستعداد لنحو 10 ملايين وحدة. ويشير هذا الحجم المرتفع من الإنتاج إلى نية لنقل الأجهزة القابلة للطي من كونها منتجات لهواة الاقتناء إلى أجهزة استهلاكية رئيسية ضمن منظومة الشركة القائمة. ومن المرجح أن يتوقف التوفر النهائي على تجاوز النقص العالمي في المكونات طوال دورة التصنيع.