التقنية اليومية
·01/07/2026
نجحت NASA في إطلاق تحديث حاسم إلى مختبر الذرات الباردة (CAL) التابع لها والمتمركز على متن محطة الفضاء الدولية. ويتيح هذا المرفق المداري الفريد، بحجم ثلاجة تقريبًا، للباحثين دراسة تكاثف بوز-أينشتاين — وهو حالة خامسة نادرة للمادة — في بيئة جاذبية صغرى، بما قد يمهّد الطريق لجيل جديد من تقنيات الكم.
| مجال التركيز | ما الذي يتيحه CAL | لماذا يهم ذلك |
|---|---|---|
| درجة الحرارة | عمليات عند درجات تقل عن -273 درجة مئوية | يوفّر ظروفًا قريبة من الصفر المطلق لسلوك كمّي غريب |
| الجاذبية الصغرى | رصد موجات كمّية أكبر ولفترات أطول مما هو ممكن على الأرض | يمنح العلماء وقتًا أطول لقياس الحالات الهشّة |
| التطبيقات | أبحاث في السيولة الفائقة والموصلية الفائقة | قد يحسّن التصوير الطبي وأجهزة الاستشعار الدقيقة والحوسبة |
في عام 1924، تنبأ ألبرت أينشتاين بأنه عند درجات حرارة قريبة من الصفر المطلق، ستتحد الذرات الفردية في كيان كمّي واحد. وتصف هذه النظرية، المبنية على أعمال ساتيندرا ناث بوز، تكاثف بوز-أينشتاين.
تنبأ أينشتاين بأنه بالقرب من الصفر المطلق، يمكن للذرات أن تندمج في حالة كمّية واحدة، تطويرًا لأفكار ارتبطت بساتيندرا ناث بوز.
نجح العلماء لأول مرة في تصنيع تكاثف بوز-أينشتاين، ما أثبت صحة الفكرة تجريبيًا.
تستخدم NASA الجاذبية الصغرى لرصد موجات الذرات لفترات أطول، بما يساعد على وصل النظرية باستخدامات محتملة مثل تدفق السوائل من دون احتكاك وتدفق الإلكترونات من دون مقاومة.
يحوّل مختبر الذرات الباردة معدنًا مُسخّنًا إلى عيّنة كمّية فائقة البرودة عبر تسلسل محكم الضبط، ثم يدرسها في بيئة المدار منخفضة الجاذبية.
يُسخَّن شريط من معدن الروبيديوم أو البوتاسيوم إلى 393 درجة مئوية.
يُطلَق الغاز الناتج في حجرة تفريغ.
تُوجَّه أشعة ليزر إلى الغاز لانتزاع الطاقة منه ودفع درجة حرارته نحو الصفر المطلق.
يعمل مصيدة مغناطيسية على تثبيت الغاز لكي يتمكن الباحثون من دراسة حالته الكمّية في الجاذبية الصغرى.
ويمثل هذا التحديث خطوة كبيرة في ما يسميه الباحثون «Quantum 2.0»، متجاوزًا قيود التجريب التقليدي من أجل الوصول إلى رؤى أعمق في البنية الجوهرية للكون.