التقنية اليومية
·03/06/2026
يُقال إن Microsoft تطوّر أجهزة جديدة قابلة للارتداء تعمل بالذكاء الاصطناعي، في إشارة إلى تحول محتمل في كيفية تفاعل موظفي المكاتب مع أدوات الذكاء الاصطناعي. وقد عرضت الشركة جهازين تصوريين صُمِّما لتوفير وصول سريع إلى وظائف العمل المدعومة بالذكاء الاصطناعي، بهدف دمج الذكاء الاصطناعي بصورة أكثر سلاسة في المهام المهنية اليومية.
كشف ستيفن باثيتش، أحد التنفيذيين في Microsoft، عن «مفهومين» لأجهزة مدعومة بالذكاء الاصطناعي خلال مؤتمر حديث للمطورين. الأول عبارة عن مكعب مدمج يُفعَّل باللمس والصوت ومصمم للمكاتب. أما الثاني فهو «شارة دخول» قابلة للارتداء، مخصصة لتعليقها حول الرقبة أو على حلقة الحزام، بما يتيح وصولًا فوريًا إلى وظائف العمل المعتمدة على الذكاء الاصطناعي.
| الجهاز | الهيئة | أسلوب التفاعل الرئيسي | الاستخدام المقصود |
|---|---|---|---|
| المكعب المكتبي | جهاز مكتبي مدمج | اللمس والصوت | وصول سريع إلى الذكاء الاصطناعي في محطة العمل |
| شارة الدخول | شارة قابلة للارتداء | وصول محمول إلى الذكاء الاصطناعي | وظائف عمل أثناء التنقل بعيدًا عن المكتب |
ووصف ساتيا ناديلا، الرئيس التنفيذي لـ Microsoft، هذه الأجهزة بأنها تمثل «شكلًا جديدًا» للتكنولوجيا. وبينما لم تؤكد الشركة وجود خطط لطرحها في السوق، يُتوقع أن تسهم البرامج التجريبية الحالية التي تشمل بضع مئات من موظفي Microsoft في توجيه تطوير المنتجات مستقبلًا.
تأتي هذه المبادرة بعد تجربة Microsoft السابقة في مجال التكنولوجيا القابلة للارتداء مع HoloLens، وهي سماعة واقع مختلط. وعلى الرغم من سنوات التطوير الطويلة والعقد الكبير مع الجيش الأمريكي، أعلنت Microsoft في عام 2024 أنها ستوقف إنتاج HoloLens بعد ما يقرب من عقد من الزمن.
يشهد مشهد التكنولوجيا القابلة للارتداء اهتمامًا متجددًا من كبرى الشركات. فعلى سبيل المثال، يُقال إن Google تعيد النظر في «النظارات الذكية» بعد أكثر من عقد على الإطلاق الأول لـ Google Glass. ويشير ذلك إلى اتجاه أوسع في الصناعة نحو دمج الذكاء الاصطناعي في الأجهزة الشخصية القابلة للارتداء.
صُمِّمت الأجهزة المعروضة، وهي جزء مما أشار إليه ناديلا باسم Project Solara، لتسهيل التفاعل مع وكلاء الذكاء الاصطناعي. وهؤلاء الوكلاء هم روبوتات ذكاء اصطناعي تنفذ المهام بشكل مستقل، فتساعد المستخدمين في وظائف مثل كتابة الشيفرات البرمجية. وستتصل الشارة القابلة للارتداء والجهاز المكتبي بمختلف برمجيات Microsoft وأجهزتها الشخصية، مما يتيح للمستخدمين التفاعل مع وكلاء الذكاء الاصطناعي الخاصين بهم بعيدًا عن شاشات الكمبيوتر التقليدية.
وتوصف الشارة القابلة للارتداء بأنها خفيفة الوزن ومهيأة للتفاعل مع الوكلاء أثناء التنقل. وهي مزودة بكاميرا صغيرة، أوضح باثيتش أنها تساعد وكلاء الذكاء الاصطناعي على فهم بيئتهم والتصرف فيها بصورة أفضل. غير أن وظيفة هذه الكاميرا تعيد إلى الأذهان المخاوف المتعلقة بالخصوصية التي أثيرت مع أجهزة أخرى تتمحور حول الذكاء الاصطناعي، مثل نظارات Meta المعززة بالذكاء الاصطناعي، فيما يتعلق بالتسجيل وتخزين البيانات.