روبوتات شبيهة بالبشر تستعد لإعادة تشكيل قوة العمل في الصين

التقنية اليومية

التقنية اليومية

·

21/05/2026

button icon
ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يشير تقرير حديث صادر عن Barclays إلى أن الروبوتات الشبيهة بالبشر مرشحة لأن تصبح جزءًا محوريًا من قوة العمل في الصين، بما قد يعوّض جزءًا كبيرًا من الانخفاض المتوقع في حجم القوى العاملة. ويشير التحليل إلى أنه، في سيناريو متفائل، قد تنشر الصين ما يصل إلى 24 مليون روبوت شبيه بالبشر بحلول عام 2035، وهو رقم يعادل نحو 4% من قوة العمل في البلاد.

24 مليونًا بحلول 2035

في السيناريو المتفائل لدى Barclays، قد تعادل الروبوتات الشبيهة بالبشر ما يقرب من 4% من قوة العمل في الصين.

مواجهة تحدٍّ ديموغرافي

تواجه الصين حاليًا شيخوخة سكانية متسارعة وتباطؤًا في معدلات المواليد، ما يؤدي إلى تقلص حجم القوى العاملة. وتشير التقديرات إلى أن قوة العمل في البلاد قد تنخفض بنحو 37 مليون شخص خلال العقد المقبل. ويضع هذا التحول الديموغرافي ضغوطًا كبيرة على قطاع التصنيع الضخم فيها، الذي يشكل نحو ربع الاقتصاد. ويُطرح إدخال قوة عمل روبوتية على نطاق واسع بوصفه استراتيجية مباشرة للتخفيف من هذه الضغوط الاقتصادية والحفاظ على الإنتاجية.

ADVERTISEMENT

التكنولوجيا واستراتيجية النشر

وصفت Barclays السنوات المقبلة بأنها «عقد الروبوت»، مشيرة إلى أن التطورات الأساسية في الذكاء الاصطناعي، والتحكم في الحركة، وتكنولوجيا البطاريات هي المحركات الرئيسية لذلك. وتتيح هذه القفزات التكنولوجية للروبوتات الشبيهة بالبشر الانتقال من مختبرات الأبحاث إلى تطبيقات اقتصادية في العالم الحقيقي.

المسار المتوقع للنشر

المرحلة الأولى: النشر الصناعي

من المتوقع أن يبدأ الاعتماد عليها بالأعمال المتكررة في المستودعات ومراكز الخدمات اللوجستية والمصانع.

المرحلة الثانية: التوسع في الخدمات

خلال ثلاثينيات هذا القرن، يُتوقع أن تنتقل الروبوتات الشبيهة بالبشر إلى ما هو أبعد من الصناعة لتشغل أدوارًا خدمية.

المرحلة الثالثة: الاستخدام المنزلي

ومع مرور الوقت، قد يمتد النشر إلى المنازل الخاصة، مدعومًا بقدرة الروبوتات على العمل في مساحات صُممت أصلًا للبشر.

ADVERTISEMENT

ومن أبرز مزايا الروبوتات الشبيهة بالبشر قدرتها على العمل في بيئات صُممت للبشر، وهو ما يلغي الحاجة إلى إعادة تصميم المصانع والمكاتب بتكاليف مرتفعة.

الآفاق الاقتصادية والسياق العالمي

لقد رسخت الصين بالفعل موقعًا مهيمنًا في مجال الروبوتات، وترى Barclays أن الذكاء الاصطناعي المادي قد تكون له آثار واسعة في أسواق العمل والإنتاجية على مستوى العالم.

المكانة في مجال الروبوتات والضغط الديموغرافي

المنطقة أو المؤشرالوضع الحالي أو المتوقعسبب الأهمية
الصين85% من عمليات تركيب الروبوتات الشبيهة بالبشر في العام الماضييُظهر ذلك وجود ريادة قائمة قد تتسارع مع استمرار استثمارات الدولة في الأتمتة والذكاء الاصطناعي.
الصينشيخوخة سكانية وضغط على القوى العاملةيعزز ذلك الحجة القائلة إن الروبوتات وسيلة للحفاظ على إنتاج التصنيع والإنتاجية.
اليابان وأجزاء من أوروباتواجه أيضًا شيخوخة سكانيةيشير ذلك إلى أن الروبوتات قد تصبح ضرورة أساسية خارج الصين أيضًا في الاقتصادات التي تعاني شحًّا في العمالة.
ADVERTISEMENT

ورغم شيوع المخاوف من إزاحة الوظائف، فإن التحليل يشير إلى أن أشكالًا جديدة من العمل تظهر تاريخيًا بالتوازي مع الأتمتة. وبالنسبة إلى البلدان التي تواجه شيخوخة سكانية مثل الصين واليابان وأجزاء من أوروبا، قد تصبح الروبوتات أداة لا غنى عنها للحفاظ على الناتج الاقتصادي.

توصيات