الصحة اليومية
·31/07/2026

ألم العضلات المتأخر، أو DOMS، هو ألم وتيبس في العضلات يبدأ عادةً بعد 12–24 ساعة من ممارسة تمرين غير مألوف أو شديد. وغالبًا ما يبلغ ذروته بعد يوم أو يومين، ثم يتحسن خلال ثلاثة إلى خمسة أيام.
قد تلاحظ حساسية عند اللمس، أو ضعفًا، أو تيبسًا، أو تورمًا خفيفًا. ويختلف ألم العضلات المتأخر عن الألم الذي يظهر أثناء التمرين أو مباشرةً بعده. أما الألم الحاد أو الطاعن في منطقة محددة واحدة، فيثير قلقًا أكبر لاحتمال وجود إصابة.
هناك عادتان تزيدان احتمال الشعور بألم غير ضروري: اعتبار الألم علامة على نجاح التمرين، وزيادة الصعوبة بوتيرة سريعة جدًا.
كلا الخطأين يجعل الالتزام بالتمارين أكثر صعوبة، وقد يعيق التقدم المطرد.
السعي إلى ألم شديد
ليس الألم الشديد للغاية مؤشرًا موثوقًا على تمرين أفضل، وقد يعطل التعافي والانتظام في التدريب.
التقدم بسرعة مفرطة
تؤدي الزيادات المفاجئة في الوزن أو التكرارات أو الحركات غير المألوفة إلى زيادة إجهاد العضلات قبل أن يتكيف الجسم.
قد تساعد الحركة الخفيفة على زيادة الشعور بالراحة مع إحماء العضلات المؤلمة. جرّب المشي الهادئ، أو ركوب الدراجة بلطف، أو تمارين المرونة المريحة بدلًا من تكرار تمرين شاق للمجموعة العضلية نفسها. وتكون الراحة مناسبة عندما يكون الألم شديدًا.
قد توفر الخيارات الأخرى راحة مؤقتة:
| الخيار | كيفية استخدامه | ملاحظة |
|---|---|---|
| كمادة باردة | استخدم حاجزًا من القماش لفترات قصيرة | تهدف إلى توفير راحة مؤقتة |
| التدليك أو استخدام أسطوانة الرغوة | اجعله لطيفًا إذا كان مريحًا لك | لا تتجاوز الألم |
| النوم والسوائل | احصل على نوم كافٍ واشرب وفقًا لشعورك بالعطش | يدعمان التعافي الطبيعي |
| مسكنات الألم | تجنب استخدامها بانتظام من دون التحقق من مدى أمانها | اسأل الصيدلي أو مختص الرعاية الصحية إذا لزم الأمر |
قد يساعد التمدد على دعم المرونة، لكنه لا يضمن الوقاية من ألم العضلات المتأخر. ويُعد الإحماء القصير والزيادة التدريجية في التدريب طريقتين أكثر عملية للاستعداد للتمرين.
لا يجعل الطعام ألم العضلات المتأخر يختفي، لكن الوجبات المتوازنة تدعم التعافي الطبيعي. احرص بعد النشاط على تناول مصدر للبروتين وكربوهيدرات وخضراوات أو فواكه. ومن الأمثلة السهلة:
ابدأ بخمس إلى عشر دقائق من الحركة الخفيفة.
اختر مستوى جهد يمكنك تحمله من دون فرض زيادة حادة في الشدة.
زد الجهد خطوة بخطوة بدلًا من السعي وراء الألم.
دوّن كيف يستجيب جسمك بعد الجلسة.
تواصل مع مختص في الرعاية الصحية إذا شعرت بألم حاد، أو إذا ساءت الأعراض، أو إذا لم يتحسن الألم. واطلب الرعاية العاجلة عند حدوث ضعف شديد، أو بول داكن أو أحمر، أو انخفاض كبير في التبول، أو تورم غير معتاد. فقد تشير هذه الأعراض إلى تلف خطير في العضلات بدلًا من ألم العضلات المتأخر العادي.
الألم الخفيف شائع، لكن التقدم المطرد يعتمد على التعافي والتدريب المنتظم أكثر مما يعتمد على مقدار الألم الذي تشعر به بعد ذلك.