تعزيز النشاط وصحة الهضم بالتمر

الصحة اليومية

الصحة اليومية

·

28/07/2026

button icon
ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يمثل الحفاظ على مستويات الطاقة طوال يوم العمل تحديًا مستمرًا لكثير من المهنيين المشغولين. وعندما يحل ذلك الخمول الحتمي بعد الظهر، فمن الشائع اللجوء إلى الوجبات الخفيفة المصنّعة التي تمنح ارتفاعًا سريعًا في السكر، لكنه غالبًا ما يكون قصير الأمد. غير أن التمر، ولا سيما أصناف مثل تمر المجهول، يقدّم بديلًا غنيًا بالعناصر الغذائية، إذ يوفّر طاقة مستدامة ويدعم صحة الجهاز الهضمي.

العلم وراء تعزيز الطاقة

يساعد التمر على استقرار الطاقة بدرجة أكبر من خلال جمعه بين الكربوهيدرات المتاحة سريعًا والألياف والمعادن الأساسية، ما يجعله خيارًا أكثر توازنًا من الوجبات الخفيفة السكرية المكررة.

مقارنة التمر بالسكريات المكررة

الجانب التمر الوجبات الخفيفة السكرية المكررة
مصدر الكربوهيدرات مزيج طبيعي من الفركتوز والغلوكوز والسكروز سكريات مكررة في المقام الأول
الألياف يحتوي على ألياف تساعد على تنظيم إطلاق الطاقة تكون منخفضة الألياف عادةً
نمط الطاقة أكثر استدامة عند تناوله بكميات مناسبة ارتفاع سريع غالبًا ما يكون قصير الأمد
دعم إضافي يوفّر البوتاسيوم لدعم وظائف العضلات عادةً ما يقدّم دعمًا غذائيًا محدودًا
ADVERTISEMENT

تؤكد أخصائية التغذية المسجلة ستايسي وودسون أن محتوى التمر من الكربوهيدرات مفيد للغاية في الحفاظ على التركيز الذهني والبدني. إضافةً إلى ذلك، يدعم محتواه من البوتاسيوم الأداء السليم للعضلات، وهي ضرورة كثيرًا ما يُغفل عنها لدى موظفي المكاتب الذين قد يعانون من التعب بسبب فترات الجلوس الطويلة. وعند إدراجه ضمن نظام غذائي متوازن، يعمل هذا الثمر مصدرًا طبيعيًا موثوقًا للطاقة.

التوقيت الاستراتيجي لأفضل أداء

يسلط الخبراء الضوء على وقتين مفيدين بوجه خاص لتناول التمر: خلال الفترة الفاصلة في منتصف بعد الظهر وحول ممارسة الرياضة، إذ يمكن أن يدعم الطاقة والتعافي معًا.

رغم إمكان تناول التمر في أي وقت، يشير خبراء التغذية السريرية إلى أن اختيار التوقيت قد يعزّز فوائده الفسيولوجية. وبالنسبة إلى موظف المكتب المعتاد، قد يكون إدراج التمر نحو الساعة 3:00 بعد الظهر وسيلة استراتيجية لمواجهة الإرهاق بعد الظهر. وتلفت لورين هاريس-بينكوس، أخصائية التغذية المسجلة والمؤلفة، إلى أن هذه الوجبة الخفيفة تساعد على سد الفجوة بين الغداء والعشاء، فتقي من التراجع المعرفي الناجم عن الجوع الذي يحدث غالبًا في وقت متأخر من يوم العمل.

ADVERTISEMENT

أفضل حالات تناول التمر

موظفو المكاتب

نحو الساعة 3:00 بعد الظهر · طاقة ليوم العمل

يمكن أن تساعد حصة تؤكل في منتصف بعد الظهر على سد الفجوة بين الغداء والعشاء والحد من التراجع المعرفي الذي يظهر غالبًا في وقت متأخر من يوم العمل.

قبل ممارسة الرياضة

قبل التمرين · دعم الطاقة

عند تناوله قبل النشاط، يوفّر التمر الغلوكوز الذي يساعد على إمداد العضلات العاملة بالطاقة.

بعد ممارسة الرياضة

بعد التمرين · دعم التعافي

قد تساعد حصة بعد التمرين على تجديد مخازن الغليكوجين، بينما يوفّر البوتاسيوم في الثمرة دعمًا لطيفًا للشوارد بعد التعرّق.

ADVERTISEMENT

إلى جانب ساعات العمل المعتادة، يجد أصحاب نمط الحياة النشط أن التمر مفيد بوجه خاص عند تناوله حول أوقات ممارسة الرياضة. وتوضح أخصائية التغذية روكسانا إحساني أن تناول التمر قبل التمرين يوفّر الغلوكوز اللازم لإمداد العضلات العاملة بالطاقة، في حين تساعد حصة منه بعد التمرين على تجديد مخازن الغليكوجين. ولأن الرياضيين والأشخاص النشطين يفقدون الشوارد عبر التعرّق، فإن البوتاسيوم الموجود في التمر يشكّل وسيلة لطيفة للمساعدة في التعافي.

توصيات