الصلة الخفية بين قلة النوم وزيادة الوزن

الصحة اليومية

الصحة اليومية

·

27/07/2026

button icon
ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

تشير دراسة حديثة من مركز إيرفينغ الطبي بجامعة كولومبيا إلى أن حتى الحرمان الطفيف من النوم قد يؤدي إلى زيادة الوزن. ووجد الباحثون أن تقليص مدة النوم بمقدار 90 دقيقة فقط كل ليلة على مدى ستة أسابيع أسفر عن زيادة متوسطة في الوزن قدرها رطل واحد، مما يسلط الضوء على الدور الحاسم الذي يؤديه النوم في الصحة الأيضية والعافية البدنية العامة.

90 دقيقة نوم أقل = زيادة رطل واحد

في الدراسة، أدى تقليص محدود نسبيًا لمدة النوم الليلية إلى زيادة قابلة للقياس في الوزن خلال ستة أسابيع.

أبرز النقاط

ADVERTISEMENT

التأثير الأيضي للنوم

قارنت الدراسة بين النوم الكافي والنوم المقيّد، ووجدت تغيرًا ثابتًا في تركيب الجسم، حتى من دون تراجع في مستوى ممارسة التمارين.

مقارنة بين حالتي الدراسة

حالة الدراسة النمط الملحوظ أهميته
نوم كافٍ خط أساس للمقارنة بين 95 بالغًا معرّضًا للخطر يوضح ما حدث قبل تقليل مدة النوم
نوم مقيّد زيادة متوسطة في الوزن، ومحيطات خصر أكبر، ووقت أطول في قلة الحركة يشير إلى أن مدة النوم تؤثر في تنظيم الوزن والأيض
مستويات التمارين ظلت الأنشطة المتوسطة والشديدة متشابهة يشير إلى أن تغيّر التمارين ليس التفسير الرئيسي

النوم بوصفه علامة حيوية

ينظر المختصون في المجال الطبي على نحو متزايد إلى النوم باعتباره عنصرًا أساسيًا من عناصر الصحة. وتشير الدكتورة سومي جاڤايد، طبيبة النساء والتوليد ومؤسسة HerMD، إلى أن الحرمان المزمن من النوم يعيق بشدة قدرة الجسم على تنظيم الأيض. ويكتسب ذلك أهمية خاصة للنساء في مرحلة انقطاع الطمث، وهي مرحلة حياتية تزداد فيها اضطرابات النوم شيوعًا. وقد اعترفت جمعية القلب الأمريكية رسميًا بالنوم باعتباره أحد مقاييسها «العناصر الثمانية الأساسية للحياة»، وتوصي البالغين بالحصول على سبع إلى تسع ساعات من النوم كل ليلة للحفاظ على الأداء الأمثل.

ADVERTISEMENT

قيود الدراسة والاعتبارات المستقبلية

تستحق النتائج الاهتمام، لكن الباحثين شددوا أيضًا على أن قِصر مدة الدراسة ومحدودية العينة يتركان أسئلة مفتوحة بشأن الآثار طويلة الأجل في تركيب الجسم والهرمونات.

ما الذي تُظهره الدراسة وما الذي لا يمكنها تأكيده بعد

النتائج

وجدت الدراسة صلة بين تقليل النوم وزيادة متواضعة في الوزن ومحيطات خصر أكبر على مدى ستة أسابيع.

القيود

قال الباحثون إن ثمة حاجة إلى مدة أطول وبيانات أوسع لتتبّع دهون الجسم والكتلة العضلية والتغيرات الهرمونية اليومية والآليات الدقيقة الكامنة وراء التحولات في الشهية والأيض.

توصيات