الصحة اليومية
·21/07/2026
تأتي مرحلة انقطاع الطمث مصحوبة بتحولات هرمونية كبيرة قد تؤدي إلى فقدان العضلات، وتغيرات في الوزن، وإرهاق. وتشير أبحاث غذائية ناشئة إلى أن زيادة تناول البروتين قد تكون استراتيجية أساسية للتخفيف من هذه الأعراض المزعجة، بما يساعد النساء على الحفاظ على صحة الأيض والقوة البدنية خلال هذه المرحلة التحولية من حياتهن.
يؤثر تراجع هرمون الإستروجين في تكوين الجسم وتوازن الطاقة، مما يجعل البروتين مفيدًا بشكل خاص في حماية القوة ودعم الأيض.
الحفاظ على العضلات
تساعد الأحماض الأمينية الأساسية على إصلاح الأنسجة العضلية والحفاظ عليها مع شيوع فقدان العضلات الطبيعي بصورة أكبر.
دعم الأيض
يمكن أن يساعد الحفاظ على الكتلة العضلية في الحد من تباطؤ الأيض الذي يجعل التحكم في الوزن أكثر صعوبة.
يُعرف البروتين بقدرته العالية على تعزيز الشبع، ما يعني أنه يساعدكِ على الشعور بالامتلاء لفترات أطول مقارنة بالكربوهيدرات أو الدهون. وخلال مرحلة انقطاع الطمث، تذكر كثير من النساء أنهن يعانين من زيادة الرغبة الشديدة في تناول الطعام وتقلب مستويات الطاقة. ويمكن أن يساعد إدخال البروتين في كل وجبة على استقرار مستويات سكر الدم، مما يقلل من احتمالية الهبوط في منتصف اليوم والرغبة في تناول الأطعمة المصنعة الخفيفة. ويُعد هذا النهج الغذائي وسيلة بسيطة لكنها فعالة لدعم صحة الأيض.
لا يجب أن يكون إدخال المزيد من البروتين أمرًا معقدًا. فقد تُحدث تعديلات بسيطة في عاداتكِ اليومية فرقًا كبيرًا. ضعي في اعتباركِ الاستراتيجيات التالية:
| فئة الطعام | أمثلة |
|---|---|
| البروتينات الحيوانية | الدجاج، الديك الرومي، البيض، السمك |
| المصادر النباتية | العدس، الحمص، التوفو، الإدامامي |
| الألبان/البدائل | الزبادي اليوناني، الجبن القريش، مسحوق البروتين |
3 فئات
يمكن للخيارات الحيوانية والنباتية وخيارات الألبان أو البدائل أن تجعل توزيع تناول البروتين على مدار اليوم أسهل.
ومن خلال التركيز على هذه الخيارات الغنية بالعناصر الغذائية، يمكنكِ ضمان حصول جسمكِ على الوقود الذي يحتاج إليه لاجتياز مرحلة انقطاع الطمث بمزيد من الراحة والحيوية.