7 تمارين يوصي بها الخبراء لتسريع فقدان الوزن

الصحة اليومية

الصحة اليومية

·

06/07/2026

button icon
ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

يمكن أن يُحدث العثور على الطريقة الأكثر كفاءة لممارسة التمارين فرقًا كبيرًا في رحلة إنقاص الوزن. ومع أن كل جسم يستجيب للنشاط البدني بصورة مختلفة، فإن بعض بروتوكولات التدريب ثبت علميًا أنها تزيد إلى أقصى حد من استهلاك السعرات الحرارية وتحسّن صحة الأيض. ومن خلال اختيار التمارين التي تتوافق مع مستوى لياقتك وأهدافك، يمكنك الاستفادة إلى أقصى حد من وقتك في النادي الرياضي.

أهم النقاط

أساليب التمرين وفوائدها الرئيسية

نوع التدريبالفائدة الرئيسيةأفضل استخدام
HIITأعلى معدل لحرق السعرات الحرارية في فترات زمنية قصيرةجلسات فعالة زمنيًا لفقدان الدهون
تدريب القوةيحافظ على الكتلة العضلية أثناء فقدان الدهوندعم الأيض وتركيبة الجسم
تمارين التحمل القلبية الوعائيةفوائد طويلة الأمد لصحة القلبتحسين اللياقة بشكل مستدام على المدى الطويل
التدريب المدمجغالبًا ما يحقق نتائج أفضلنهج متوازن وشامل لإنقاص الوزن
ADVERTISEMENT


التدريب المتقطع عالي الشدة (HIIT)

يتضمن HIIT فترات قصيرة من النشاط المكثف تتخللها فترات وجيزة من الراحة. وتكمن فعالية هذه الطريقة في أنها تُحدث تأثير «الحرق اللاحق»، المعروف باسم الاستهلاك الزائد للأكسجين بعد التمرين (EPOC)، ما يُبقي الجسم يحرق السعرات الحرارية حتى بعد انتهاء التمرين بفترة.

EPOC

يمكن أن يُبقي HIIT معدل حرق السعرات الحرارية مرتفعًا حتى بعد انتهاء التمرين بسبب تأثير الحرق اللاحق بعد التمرين.

تدريب القوة وصحة الأيض

يُعد بناء العضلات عنصرًا أساسيًا في إنقاص الوزن. فالنسيج العضلي يحتاج إلى طاقة أكبر في حالة الراحة مقارنة بالأنسجة الدهنية، ما يعني أن زيادة كتلتك العضلية الخالية من الدهون يمكن أن تعزز معدل الأيض أثناء الراحة. ويوصي الخبراء بالتركيز على الحركات المركبة مثل القرفصاء والرفعة الميتة وتمارين الضغط لاستهداف عدة مجموعات عضلية في الوقت نفسه.

ADVERTISEMENT

تدريب القلب والأوعية الدموية ثابت الشدة

على الرغم من شعبية HIIT، يظل التدريب القلبي ثابت الشدة مثل المشي السريع أو ركوب الدراجة أو السباحة ركيزة أساسية في إنقاص الوزن. وهذا النوع من التدريب مستدام وأقل إجهادًا للجهاز العصبي المركزي، مما يجعله مثاليًا لروتين التمارين اليومي الذي يساعد في الحفاظ على عجز ثابت في السعرات الحرارية.

إدماج الحركة الوظيفية

يركز التدريب الوظيفي على الحركات التي تحاكي الأنشطة اليومية، مثل الاندفاع أو الوصول أو الرفع. وغالبًا ما تتضمن هذه التمارين تدريبات باستخدام وزن الجسم تعزز التناسق والمرونة مع حرق قدر ملحوظ من السعرات الحرارية. ومن خلال تحسين الحركة، تصبح أكثر قدرة على أداء تمارين أخرى أشد كثافة بأسلوب أفضل وبمخاطر إصابة أقل.

توصيات