الصحة اليومية
·06/07/2026
يشعر كثير من الأشخاص بالإحساس المزعج بتسارع ضربات القلب عند محاولة الخلود إلى النوم، وهي ظاهرة يُشار إليها غالبًا باسم تسرّع القلب الليلي. ويمكن أن يؤدي ذلك إلى اضطراب الراحة والتسبب في قلق كبير، لكنه ينجم في كثير من الأحيان عن محفزات حياتية يمكن التعامل معها أو عن حالات صحية شائعة تستحق اهتمامًا مهنيًا.
يُعد التوتر والقلق من المساهمين الشائعين في ذلك، إذ يكافح الجسم للانتقال إلى حالة الراحة التي يهيمن عليها الجهاز نظير الودي. وتشمل الأسباب الرئيسية الأخرى المنبهات، واستهلاك الكحول، والجفاف، والحالات الطبية التي قد تتطلب تشخيصًا.
| الفئة | أمثلة | سبب قدرتها على رفع معدل ضربات القلب ليلًا |
|---|---|---|
| التوتر والقلق | الضغط النفسي، وصعوبة الاسترخاء | يمنعان الجسم من الانتقال الكامل إلى حالة الراحة |
| المنبهات | الكافيين، والنيكوتين، ومشروبات الطاقة | تنشّط الجهاز العصبي في وقت متأخر من اليوم |
| استهلاك الكحول | شرب الكحول مساءً | قد يساعد على بدء النوم، لكنه قد يسبب تقطع النوم ويرفع معدل ضربات القلب لاحقًا |
| الجفاف | انخفاض تناول السوائل | قد يجعل القلب يعمل بجهد أكبر |
| الحالات الطبية | انقطاع النفس أثناء النوم، وفرط نشاط الغدة الدرقية، واضطرابات النظم القلبي | قد تظهر أثناء الراحة وتحتاج إلى تقييم سريري |
يمكن أن يؤدي تعديل روتينك اليومي إلى تقليل تكرار خفقان القلب بدرجة كبيرة. احرص على اتباع طقس مهدئ قبل النوم، وقلّل من التعرض للشاشات، وحافظ على جدول نوم صارم ومنتظم. وإذا كان التوتر هو العامل الرئيسي، ففكّر في إدخال تمارين اليقظة الذهنية أو التأمل أو تقنيات الاسترخاء العضلي التدريجي إلى روتينك الليلي.
من الضروري استشارة طبيب إذا شعرت بتسارع ضربات القلب مصحوبًا بألم في الصدر، أو دوار، أو إغماء، أو ضيق شديد في التنفس. وإذا كان الخفقان متكررًا أو مستمرًا أو يزداد سوءًا رغم تغييرات نمط الحياة، فإن التقييم الطبي المهني ضروري لاستبعاد المشكلات القلبية الخطيرة والحصول على خطة علاج دقيقة ومناسبة لحالتك.