الصحة اليومية
·01/07/2026
تكشف دراسة حديثة نُشرت في المجلة البريطانية للطب الرياضي أن تخصيص 90 إلى 120 دقيقة أسبوعيًا لتمارين القوة يمكن أن يخفض مخاطر الوفاة بشكل ملحوظ. ومن خلال الجمع بين تمارين المقاومة والنشاط الهوائي المنتظم، قد يحقق الأفراد فوائد عميقة على صعيد طول العمر، بما يدعم صحة العضلات وكثافة العظام والقدرة على الحركة طوال مراحل التقدم في السن.
90–120 دقيقة/أسبوع
اعتُبر هذا النطاق الأسبوعي الأكثر فاعلية لتمارين القوة في خفض مخاطر الوفاة من دون الحاجة إلى حجم مفرط من التمرين.
يبدو أن نحو 90 إلى 120 دقيقة أسبوعيًا من تمارين القوة يحقق أكبر فائدة في خفض مخاطر الوفاة.
ظهرت أقوى حماية صحية عندما اقترنت تمارين المقاومة بما لا يقل عن 150 دقيقة من التمارين الهوائية.
تميل الفوائد إلى الاستقرار بعد نحو ساعتين أسبوعيًا، ما يشير إلى أن المزيد ليس بالضرورة أفضل.
من المرجح أن تكون المواظبة على روتين ثابت مع مرور الوقت أكثر قيمة من نوبات متفرقة من التدريب المكثف.
حلّل الباحثون بيانات ما يقرب من 150,000 مشارك على مدى ثلاثة عقود لتحديد العلاقة بين مدة التمرين وطول العمر. ووجدت الدراسة أنه رغم أن بعض تمارين القوة أفضل من عدم ممارستها مطلقًا، فإن الفوائد الفسيولوجية تبلغ ذروتها عند نحو ساعتين أسبوعيًا.
| المقياس | النتيجة المرصودة | بالمقارنة مع |
|---|---|---|
| حجم الدراسة | ما يقرب من 150,000 مشارك | تحليل سكاني طويل الأمد |
| مدة الدراسة | ثلاثة عقود | فترة متابعة ممتدة |
| الوفاة لجميع الأسباب | انخفاض في الخطر بنسبة 13% | الأشخاص الذين لا يمارسون تمارين المقاومة |
| الوفاة الناجمة عن أمراض القلب والأوعية الدموية | انخفاض في الخطر بنسبة 19% | الأشخاص الذين لا يمارسون تمارين المقاومة |
| الوفاة المرتبطة بصحة الدماغ | انخفاض في الخطر بنسبة 27% | الأشخاص الذين لا يمارسون تمارين المقاومة |
مع أن تمارين المقاومة تقدم فوائد واضحة، فإن أكبر التحسنات الصحية سُجّلت لدى المشاركين الذين أدرجوا كلًا من تمارين القوة والتمارين الهوائية ضمن روتينهم الأسبوعي. فقد شهد الذين استوفوا الإرشادات القياسية للنشاط الهوائي — أي ما لا يقل عن 150 دقيقة من النشاط المعتدل — مع إكمال حصة تمارين القوة الخاصة بهم انخفاضًا في خطر الوفاة بنسبة 45%. وعلى الرغم من أن التمارين الهوائية ترتبط تقليديًا بصحة التمثيل الغذائي وصحة القلب، فإن تمارين القوة يمكن أيضًا أن تسهم في اللياقة القلبية الوعائية عند أدائها بوتيرة مناسبة وفترات راحة قصيرة.
ويؤكد الخبراء أن هدف 90 إلى 120 دقيقة ليس شرطًا صارمًا، بل هو هدف يدعم الصحة المستدامة على المدى الطويل. وقد تؤدي أحجام التدريب المفرطة التي تتجاوز هذا الحد إلى إجهاد بدني غير ضروري والتهاب وإرهاق. ويُدعَم طول العمر على أفضل نحو من خلال روتين يمكن للفرد الحفاظ عليه واقعيًا على مدى عقود. وبدلًا من السعي إلى أقصى حجم ممكن من التدريب، فإن التركيز على الحركة المنتظمة والذكية يتيح تقدمًا تدريجيًا ويساعد على الحفاظ على وظائف بدنية أساسية، مثل كثافة العظام والقدرة على الحركة، حتى في مراحل متقدمة من العمر.