الصحة اليومية
·24/06/2026
سلّطت دراسة كبيرة وطويلة الأمد الضوء على الدور الحاسم لتمارين القوة في صحة النساء. وتشير الأبحاث إلى أن إدراج تمارين المقاومة ضمن روتين لياقة منتظم يوفّر فوائد كبيرة، ويؤثر في الرفاه العام، وقد يساعد في الحد من المشكلات الصحية المرتبطة بالتقدّم في السن. ويؤكد هذا الاكتشاف أهمية تنويع برامج التمرين بما يتجاوز التمارين القلبية التقليدية.
2–3 مرات أسبوعيًا
يوصي الخبراء بهذا المعدّل لجعل تمارين القوة جزءًا مستدامًا من روتين اللياقة طويل الأمد لدى النساء.
في حين لطالما جرى التأكيد على فوائد التمارين القلبية لصحة القلب، تبرز هذه الدراسة الواسعة أن تمارين القوة ليست مخصّصة فقط لبناء الكتلة العضلية. فهي تؤدي دورًا مهمًا في الحفاظ على كثافة العظام، وهو أمر بالغ الأهمية للنساء اللواتي يكنّ أكثر عرضة للإصابة بهشاشة العظام مع التقدّم في السن. وإضافة إلى ذلك، يمكن أن تسهم زيادة الكتلة العضلية في تعزيز الأيض، بما يساعد على ضبط الوزن وتحسين قدرة الجسم على تنظيم مستويات السكر في الدم.
لا تقتصر الفوائد على المظهر الجسدي. إذ يمكن لتمارين القوة أن تعزّز القوة الوظيفية، ما يجعل الأنشطة اليومية أسهل ويقلّل من خطر السقوط والإصابات. وتسهم هذه القدرة البدنية المحسّنة في تعزيز الاستقلالية ورفع جودة الحياة، ولا سيما في المراحل المتقدمة من العمر. وتشير الدراسة إلى أن النساء اللواتي يواظبن على تمارين القوة يتمتعن بوظيفة بدنية عامة أفضل وقدرة أكبر على التحمّل.
هناك عدة طرق عملية لإدخال تمارين المقاومة في الروتين الأسبوعي، بدءًا من التمارين المعتمدة على المعدات وصولًا إلى الحركات البسيطة باستخدام وزن الجسم.
مفيدة لبناء القوة عبر أنماط حركية متعددة، ومن السهل زيادة مستواها تدريجيًا مع تحسّن القدرة.
خيار بسيط لإضافة المقاومة في المنزل أو أثناء السفر، مع ضغط أقل مقارنة بالمعدات الثقيلة.
غالبًا ما تكون مفيدة للتدريب المنظّم لأن مسار الحركة يكون أكثر تحكّمًا وأسهل في التكرار.
حركات لا تتطلب أي معدات، ما يجعلها متاحة وسهلة المواظبة عليها باستمرار مع مرور الوقت.
يوصي الخبراء بإدراج تمارين القوة مرتين إلى ثلاث مرات على الأقل أسبوعيًا. ويمكن أن يشمل ذلك استخدام الأوزان الحرة، أو أشرطة المقاومة، أو أجهزة الأوزان، أو حتى تمارين وزن الجسم مثل القرفصاء وتمارين الضغط. ويُعدّ العثور على أنشطة ممتعة وقابلة للاستمرار عاملًا أساسيًا للالتزام بها على المدى الطويل. كما يمكن أن تساعد استشارة مختص في اللياقة البدنية في تصميم برنامج يناسب الاحتياجات والأهداف الفردية، بما يضمن السلامة والفعالية.