الصحة اليومية
·13/05/2026
يعد النشاط البدني المنتظم حجر الزاوية في إدارة نسبة السكر في الدم. ولكن ماذا لو كان وقت ممارسة الرياضة يمكن أن يجعل جهودك أكثر فعالية؟ في حين أن أي حركة مفيدة، تشير الأبحاث الناشئة إلى وقت محدد من اليوم قد يوفر ميزة إضافية في إدارة نسبة السكر في الدم.
من المعتقد الشائع أنه طالما أنك تحصل على تمرينك، فإن وقت اليوم غير ذي صلة. هذا ليس خاطئًا تمامًا - فالاتساق هو العامل الأكثر أهمية. ومع ذلك، فإن تجاهل توقيت تمرينك يعني أنك قد تفوت فرصة لتحسين استجابة جسمك.
النهج الأكثر فعالية هو فهم كيف تتفاعل إيقاعات جسمك الطبيعية وجداول الوجبات مع النشاط البدني. للتحكم في نسبة السكر في الدم، يبدو أن ممارسة الرياضة في فترة ما بعد الظهر أو المساء أكثر فائدة من جلسة الصباح.
يمكن أن تؤدي ممارسة الرياضة في وقت لاحق من اليوم إلى تحسين التحكم في نسبة السكر في الدم وزيادة حساسية الأنسولين، وهي كيفية استخدام جسمك للأنسولين لمعالجة السكر. هناك سببان بسيطان لذلك.
أولاً، لدينا في أجسامنا بشكل طبيعي مستويات أعلى من هرمون الكورتيزول في الصباح. يمكن لهذا الهرمون أن يحفز إطلاق السكر المخزن، مما يرفع مستويات السكر في الدم. ممارسة الرياضة في هذا الوقت يمكن أن تضخم هذا التأثير أحيانًا. في المقابل، تكون مستويات الكورتيزول عادة أقل في فترة ما بعد الظهر والمساء.
ثانياً، تساعد ممارسة الرياضة بعد الأكل عضلاتك على استخدام السكر من طعامك فورًا للطاقة. هذا يمكن أن يمنع الارتفاعات الحادة في نسبة السكر في الدم. نظرًا لأن العديد من الأشخاص يمارسون الرياضة في الصباح على معدة فارغة، فقد لا يحصلون على هذه الفائدة المباشرة بعد الوجبة.
لا يجب أن يكون دمج التمارين الموقوتة في روتينك معقدًا. إليك بعض الطرق السهلة للبدء:
في حين أن أي نشاط بدني هو خطوة إيجابية لصحتك، فإن تعديل وقت تحركك يمكن أن يوفر دفعة كبيرة لإدارة نسبة السكر في الدم. من خلال تحويل تمارينك إلى فترة ما بعد الظهر أو المساء، يمكنك العمل بذكاء أكبر، وليس فقط بجهد أكبر، لتحقيق أهدافك الصحية.