وصفة الطبيعة لمدة ساعتين: جرعة أسبوعية لرفاهيتك

الصحة اليومية

الصحة اليومية

·

11/05/2026

button icon
ADVERTISEMENT

بالنسبة للعديد من موظفي المكاتب، يمثل الأسبوع دورة من الشاشات والاجتماعات والإضاءة الاصطناعية. الشعور بالانفصال عن العالم الطبيعي أمر شائع، وغالبًا ما يتركك تشعر بالإرهاق والتوتر. ولكن ماذا لو كانت عادة بسيطة مدعومة بالعلم يمكن أن تحسن صحتك وسعادتك بشكل كبير؟ تشير دراسة رئيسية إلى أن المفتاح قد يكون قضاء ساعتين فقط في الأسبوع في الطبيعة.

العلم وراء قاعدة الـ 120 دقيقة

حللت دراسة بارزة أجريت عام 2019 من جامعة إكستر، ونُشرت في مجلة Scientific Reports، بيانات من ما يقرب من 20 ألف شخص. وجد الباحثون ارتباطًا ثابتًا بين قضاء الوقت في البيئات الطبيعية وتحسين الرفاهية. على وجه التحديد، كان الأفراد الذين قضوا 120 دقيقة على الأقل في الأسبوع في الطبيعة أكثر عرضة للإبلاغ عن صحة جيدة ورفاهية نفسية أعلى مقارنة بأولئك الذين لم يبلغوا عن أي اتصال بالطبيعة.

ADVERTISEMENT

ومن المثير للاهتمام أن الدراسة وجدت أن حد الـ 120 دقيقة هذا كان فعالًا سواء تم تحقيقه في رحلة طويلة واحدة أو موزعة على عدة زيارات قصيرة. لوحظت الآثار الإيجابية عبر مجموعات متنوعة، بما في ذلك كبار السن والأشخاص الذين يعانون من مشاكل صحية طويلة الأمد. يشير هذا إلى أن "جرعة الطبيعة" البالغة ساعتين في الأسبوع يمكن أن تكون بمثابة إرشادات قوية ومتاحة للصحة العامة، على غرار توصيات النشاط البدني.

كيف تدمج الطبيعة في أسبوع عملك المزدحم

قد يبدو العثور على ساعتين إضافيتين أمرًا شاقًا، ولكن دمج الطبيعة في روتينك الحالي أكثر قابلية للتحقيق مما قد تعتقد. الهدف هو إجراء تغييرات صغيرة ومتسقة تتراكم. إليك بعض الأفكار العملية لموظفي المكاتب:

ADVERTISEMENT

نهج متوازن وواقعي

في حين أن النتائج مقنعة، فمن المهم الحفاظ على منظور متوازن. حددت الدراسة ارتباطًا قويًا، مما يعني أنه بينما يرتبط الوقت في الطبيعة بصحة أفضل، فإنه لا يثبت بشكل قاطع السبب والنتيجة. قد تلعب عوامل أخرى، مثل الأشخاص الذين يقضون وقتًا في الطبيعة ويكونون أكثر نشاطًا بدنيًا، دورًا.

ADVERTISEMENT

علاوة على ذلك، فإن "الطبيعة" مصطلح واسع. شوهدت الفوائد من زيارات الحدائق الحضرية والغابات والشواطئ، مما يشير إلى أنك لست بحاجة إلى السفر إلى البرية النائية للشعور بالآثار. يجب النظر إلى علامة الـ 120 دقيقة كإرشادات مفيدة، وليس كقاعدة صارمة. من المحتمل أن يكون أي مقدار من الوقت في الطبيعة مفيدًا، وهذا يوفر هدفًا يمكن تحقيقه للسعي إليه.

في النهاية، فكر في هذه الوصفة الطبيعية كعنصر واحد لنمط حياة صحي. إنه يكمل، ولكنه لا يحل محل، التمارين المنتظمة والنظام الغذائي المتوازن والرعاية الطبية السليمة. من خلال جدولة الوقت المخصص للطبيعة عن قصد، يمكنك الاستفادة من أداة بسيطة ولكنها قوية لتعزيز صحتك الجسدية والعقلية.

توصيات