جهاز المشي مقابل الرصيف: أي أسلوب جري يناسب حياتك المزدحمة؟

الصحة اليومية

الصحة اليومية

·

09/05/2026

button icon
ADVERTISEMENT

بالنسبة للعديد من موظفي المكاتب، فإن تخصيص وقت للتمرين يعني الاختيار بين: الذهاب إلى صالة الألعاب الرياضية لجلسة على جهاز المشي أو ربط أحذيتك للجري في الهواء الطلق. إنه نقاش شائع بين عشاق اللياقة البدنية، مع آراء قوية من كلا الجانبين. ولكن عندما يتعلق الأمر بتحقيق أهدافك الصحية، هل تتفوق طريقة واحدة حقًا على الأخرى؟ الإجابة، المدعومة بعلم الصحة، هي أن الخيار الأفضل هو الخيار الذي يبقيك متحركًا باستمرار.

علم الجري

في جوهره، يوفر الجري فوائد كبيرة للقلب والأوعية الدموية سواء كنت على حزام متحرك أو مسار في الحديقة. الميل هو ميل، وجسمك يحصد مكافآت مماثلة من حيث صحة القلب والقدرة على التحمل. الاعتقاد الراسخ في مجتمع الجري هو أن أجهزة المشي أسهل بطبيعتها، وتتطلب ميلًا بنسبة 1٪ لمحاكاة تحدي الجري في الهواء الطلق. ومع ذلك، أوضح تحليل تلوي لعام 2019 في مجلة Sports Medicine أن هذا التعديل ضروري بشكل عام فقط للرياضيين النخبة الذين يركضون بسرعات عالية جدًا، بسرعة ميل تقريبًا من 6 إلى 7 دقائق أو أسرع. بالنسبة للشخص العادي، الفرق ضئيل.

ADVERTISEMENT

من المثير للاهتمام أن العديد من الأشخاص يبلغون أن الجري على جهاز المشي يبدو أصعب. هذا ليس مجرد وهم. في الخارج، يتغير سرعتك بشكل طبيعي بينما تستجيب لجسمك والبيئة. على جهاز المشي، أنت مقيد بسرعة ثابتة، مما قد يكون أكثر إرهاقًا عقليًا وجسديًا. يمكن أن يؤدي نقص المناظر المتغيرة أيضًا إلى جعل التمرين يبدو رتيبًا، مما يتطلب نوعًا مختلفًا من التحمل العقلي للدفع للأمام.

اختر مسارك

نظرًا لأن كلا شكلي الجري فعالان، فإن القرار غالبًا ما يعود إلى الاعتبارات العملية والسلامة والتفضيل الشخصي. يمكن أن يساعد نمط حياتك وأهدافك المحددة في توجيه اختيارك.

ADVERTISEMENT

حجة جهاز المشي
بالنسبة لأولئك الذين لديهم جداول زمنية متطلبة، يوفر جهاز المشي راحة وأمانًا لا مثيل لهما. إذا كان وقتك الوحيد للجري هو قبل شروق الشمس أو بعد غروبها، فإن التمرين الداخلي يلغي المخاوف بشأن الرؤية والسلامة. كما أنه يوفر خيارًا موثوقًا به عندما يكون الطقس الخطير - سواء كان جليدًا أو ثلجًا أو حرارة شديدة - سيجبرك بخلاف ذلك على الإلغاء. علاوة على ذلك، تعد أجهزة المشي المزودة بميزات الميل أدوات ممتازة للتدريب المستهدف، مما يسمح لك بمحاكاة التضاريس الجبلية التي قد لا تكون متاحة في منطقتك المحلية.

ADVERTISEMENT

جاذبية الهواء الطلق
يوفر الجري في الخارج مزايا فريدة، خاصة للصحة العقلية. وجدت مراجعة نُشرت في Environmental Science & Technology أن ممارسة الرياضة في الهواء الطلق ترتبط بمشاعر أكبر من الانتعاش وزيادة الطاقة وتقليل التوتر والغضب مقارنة بالتمارين الداخلية. يتعلم جسمك أيضًا التكيف مع الظروف الواقعية مثل الرياح والأسطح غير المستوية، وهو أمر ضروري إذا كنت تخطط للمشاركة في سباق. يمكن للمناظر المتغيرة والهواء النقي أن تجعل التجربة أكثر جاذبية ومتعة، وتحول التمرين من مهمة إلى هروب مرحب به.

ADVERTISEMENT

كيف تبدأ رحلة الجري الخاصة بك

إذا كنت جديدًا في الجري، فإن المبدأ الأكثر أهمية هو البدء تدريجيًا للسماح لجسمك بالتكيف ومنع الإصابة. طريقة المشي والجري هي نقطة انطلاق ممتازة.

ابدأ بالتناوب بين فترات قصيرة من المشي والجري. على سبيل المثال، يمكنك محاولة الجري لمدة 30 ثانية ثم المشي لمدة 30 ثانية، وتكرار ذلك طوال مدة تمرينك. يساعدك هذا النهج على بناء القدرة على التحمل دون الشعور بالإرهاق بسرعة كبيرة.

استهدف جلستين أو ثلاث جلسات في الأسبوع، تستمر كل منها حوالي 20 إلى 30 دقيقة. من الضروري تضمين يوم راحة واحد على الأقل بين أيام الجري للسماح لعضلاتك وأنسجتك الضامة بالتعافي وتقويتها. من خلال الاستماع إلى جسدك والتقدم ببطء، يمكنك بناء عادة جري مستدامة تخدمك لسنوات قادمة، بغض النظر عن المكان الذي تختاره للقيام بذلك.

توصيات