الأطعمة فائقة المعالجة مرتبطة بزيادة خطر الإصابة بالخرف، تحذر دراسة جديدة

الصحة اليومية

الصحة اليومية

·

29/04/2026

button icon
ADVERTISEMENT

تشير دراسة حديثة إلى وجود صلة مقلقة بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة (UPFs) وزيادة خطر الإصابة بالخرف. وقد ارتبطت هذه الأطعمة، الشائعة في وجبات الملايين حول العالم، بأكثر من 30 نتيجة صحية سلبية، بما في ذلك العوامل التي تساهم في الإصابة بالخرف.

النقاط الرئيسية

نتائج الدراسة

حلل باحثون من جامعة موناش في أستراليا العادات الغذائية والوظائف المعرفية لأكثر من 2000 بالغ أسترالي تتراوح أعمارهم بين 40 و 70 عامًا ولم يكن لديهم خرف. ووجدت الدراسة، التي نشرت في مجلة Alzheimer's & Dementia، أن زيادة تناول الأطعمة فائقة المعالجة ارتبطت بانخفاض فترات الانتباه وزيادة احتمالية الإصابة بالخرف.

ADVERTISEMENT

ومن المثير للاهتمام أن الدراسة لم تجد رابطًا كبيرًا بين استهلاك الأطعمة فائقة المعالجة وتدهور الذاكرة. ومع ذلك، أكد الباحثون أن تحديد معالجة الأغذية كمساهم في ضعف الإدراك يدعم الحاجة إلى تحديث الإرشادات الغذائية.

فهم الأطعمة فائقة المعالجة

الأطعمة فائقة المعالجة هي عادة تركيبات صناعية مصنوعة من مواد مستخرجة من الأطعمة أو مصنعة في المختبرات. وتشمل الأمثلة الوجبات الخفيفة المعبأة والمشروبات السكرية والوجبات الجاهزة واللحوم المصنعة. غالبًا ما تكون هذه الأطعمة عالية السكر والدهون غير الصحية والمواد المضافة والمكونات منخفضة الجودة.

ADVERTISEMENT

أوضح الدكتور دانيال آمين، طبيب نفسي ومؤسس عيادات آمين، أن الدماغ، كونه عضوًا كثيف الاستهلاك للطاقة، يتأثر بشكل كبير بجودة السعرات الحرارية المستهلكة. ووصف الأطعمة فائقة المعالجة بأنها "سم" محتمل للدماغ، مما يساهم في الالتهاب والمشاكل الأخرى الضارة بالصحة المعرفية.

التأثير على الانتباه والإدراك

أبرزت الدراسة أن زيادة متواضعة في تناول الأطعمة فائقة المعالجة، تعادل تقريبًا علبة رقائق يوميًا، ارتبطت بانخفاض ملحوظ في الانتباه. وأكد الدكتور آمين على أهمية الانتباه، واصفًا إياه بأنه "بوابة التعلم والذاكرة واتخاذ القرار وحل المشكلات". بدون انتباه كافٍ، يكافح الدماغ لتشفير المعلومات بفعالية.

ADVERTISEMENT

توصيات لصحة الدماغ

يوصي الخبراء بإعطاء الأولوية للأطعمة الكاملة التي تنمو على النباتات أو الحيوانات بدلاً من الخيارات المصنعة للغاية. يُنصح ببناء الوجبات حول الخضروات الملونة والفواكه والبروتينات الخالية من الدهون والدهون الصحية والمكسرات والبذور والكربوهيدرات الغنية بالألياف. يمكن أن تحدث التغييرات البسيطة، مثل استبدال الرقائق بالمكسرات أو المشروبات الغازية بالماء، فرقًا كبيرًا بمرور الوقت.

بالنسبة للأفراد القلقين بشأن التدهور المعرفي أو أولئك الذين لديهم تاريخ عائلي للخرف أو ارتفاع ضغط الدم أو السكري أو مشاكل الوزن، يتم تقديم التغييرات الغذائية كتدخل أساسي لصحة الدماغ. الرسالة واضحة: يمكن أن تؤثر الخيارات الغذائية الاستباقية بشكل إيجابي على وظائف الدماغ وربما تقلل من خطر الإصابة بالخرف.

توصيات