ظلّ سيف القوة خامدًا لسنوات. والآن، على أمير أن يلبّي نداءه.

الألعاب اليومية

الألعاب اليومية

·

21/05/2026

button icon
ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

كانت نقرة زر التشغيل مترددة على نحو يكاد يُلمس. بالنسبة إلى ملايين نشؤوا في ثمانينيات القرن الماضي، فإن كلمات «سادة الكون» أشبه بترتيلة مقدسة، وذكرى لسيوف بلاستيكية ورسوم متحركة صباح السبت. كان الخوف حقيقيًا: هل يمكن لفيلم حيّ الحركة أن ينجح يومًا في التقاط ذلك السحر حقًا؟ ثم انطلق العرض الترويجي الأخير، لا بانفجار مدوٍّ، بل ببريق مألوف لشفرة أسطورية، تستدرج أميرًا ضائعًا منذ زمن طويل إلى وطن بالكاد بات يعرفه.

مملكة في القيود

تبدأ الحكاية، كما يلمّح إليها العرض الترويجي، بالافتراق. لقد مرّت 15 سنة منذ أن انتُزع الأمير آدم (نيكولاس غاليتزين) من عالمه، إيتيرنيا. وفي غيابه، حوّل سكيليتور الشرير (جاريد ليتو) المملكة إلى عالم من الظلال والخوف. غير أن لسيف القوة إرادته الخاصة. فهو يقود آدم عائدًا عبر الكون، لا إلى عودة منتصرة إلى الديار، بل إلى معركة يائسة من أجل البقاء. والعالم الذي يتعيّن عليه إنقاذه هو عالم حطمته الشرور التي كان مقدرًا له أن يتصدى لها.

ADVERTISEMENT

من المنفى إلى العودة

الأمير آدم يضيع

يُنتزع آدم بعيدًا عن إيتيرنيا، منفصلًا عن المملكة التي وُلد ليحميها.

خمسة عشر عامًا من الظلام

مع غياب آدم، يشوّه سكيليتور إيتيرنيا لتغدو عالمًا تحكمه الهيبة والظلال.

السيف يستدعيه للعودة

يقود سيف القوة آدم عبر الكون نحو معركة يائسة من أجل بقاء إيتيرنيا.

رفقة تتجدد

لكن رحلة أي بطل لا تُسلك وحيدًا. ولكي يتقبل آدم قدره بوصفه «هي-مان»، أقوى رجل في الكون، لا بد له من أن يحشد أقرب حلفائه. ويمنحنا العرض الترويجي لمحات من هذه الرفقة الحاسمة: تيلا المصممة، التي تؤدي دورها كاميلا مينديز، والمحارب المرشد الثابت دنكان، المعروف أيضًا باسم مان-آت-آرمز، الذي يجسده إدريس إلبا بهيبته المعهودة. ومهمتهم ليست مجرد استعادة عرش، بل إعادة الأمل إلى عالم جثا على ركبتيه.

الحلفاء الرئيسيون في عودة آدم

تيلا

كاميلا مينديز·حليفة مصممة

تظهر تيلا بوصفها واحدة من الرفاق الأساسيين الذين يساعدون آدم على المضي نحو قدره ومعركة إيتيرنيا.

دنكان / مان-آت-آرمز

إدريس إلبا·محارب ومرشد

يُقدَّم دنكان بوصفه دليلًا ثابتًا ومقاتلًا، بما يعزز فكرة أن عودة آدم تعتمد على الرفقة الموثوقة بقدر اعتمادها على القوة.

ADVERTISEMENT

وخلف الكاميرا، يتولى المخرج ترافيس نايت (Kubo and the Two Strings، Bumblebee) زمام القيادة، وهو صانع أفلام عُرف بقدرته على بث حياة نابضة وقلب صادق في الأعمال المحبوبة. وتشير مشاركته إلى احترام عميق للمادة الأصلية، ووعد بأن هذه المغامرة الملحمية بين أيدٍ جديرة بالثقة.

كان الطريق إلى هذه اللحظة طويلًا، للشخصيات ولصنّاع العمل على حد سواء. فالعودة إلى الشاشة الكبيرة لهذا الامتياز المقتبس من خط ألعاب Mattel الكلاسيكي الذي طبع جيلًا كاملًا من اللعب، ظلّت لسنوات همسًا يتردد. أما الآن، فقد تحول الهمس إلى زئير. والعرض الترويجي ليس مجرد لمحة مسبقة؛ بل هو إعلان صريح.

ADVERTISEMENT

إن الحكاية بالكاد بدأت. ففي 5 يونيو 2026، لن يكون الأمر مجرد فيلم جديد يصل إلى دور العرض. بل سيكون تتويجًا لرحلة استمرت 15 عامًا داخل العالم القصصي، وانتظارًا امتد عقودًا بالنسبة إلى المعجبين. ويبقى السؤال الأخير معلقًا في الأجواء، يتردد صداه من ساحات لعب الماضي: هل سيحظى هذا الأمير أخيرًا بالقوة؟

توصيات