الألعاب اليومية
·21/05/2026
أعلنت شركة التطوير Owlcat Games عن تغيير مهم في لعبتها المقبلة The Expanse: Osiris Reborn، إذ قررت إعادة إسناد الممثل الصوتي للبطل الذكر وشقيقه التوأم. ويأتي هذا القرار استجابة مباشرة للانتقادات الصاخبة من المعجبين بشأن الأداءين الأصليين خلال مرحلة البيتا الخاصة باللعبة. وتهدف الاستوديوهات من خلال ذلك إلى معالجة هذه المخاوف لضمان تجربة أفضل للاعبين.
2027
تمنح نافذة إصدار اللعبة في 2027 شركة Owlcat Games وقتًا لإعادة إسناد هذين الدورين والاستجابة لملاحظات أوسع من مرحلة البيتا.
أكدت Owlcat Games إعادة الإسناد في منشور حديث على المدونة، وقالت: «في حين أن الممثل الصوتي للبطل الذكر وJ قد قدّم الكثير من العمل الجيد، فإننا شعرنا بأن الأداءين كانا أقل تعبيرًا مما أردناه. ولهذا السبب، نحن نغيّر صوتي البطل الذكر وJ.»
وتبحث شركة التطوير حاليًا بنشاط عن مواهب جديدة لشغل هذين الدورين. ومع بقاء موعد الإصدار محددًا لعام 2027، لا يزال لدى الاستوديو أيضًا متسع من الوقت للاستجابة لمجالات رئيسية أخرى في ملاحظات البيتا.
علّق اللاعبون على كيفية سير اللعب، ما جعل أسلوب اللعب أحد المجالات التي تراجعها Owlcat إلى جانب إعادة الإسناد الصوتي.
تطرقت الملاحظات أيضًا إلى النبرة، ما يشير إلى أن الاستوديو يقيّم ما إذا كان الإحساس العام يتوافق مع توقعات اللاعبين.
كانت مشكلات تحسينات جودة الحياة جزءًا من التعليقات الأخيرة على البيتا، ما يدل على أن تحسينات عملية قد ترافق تغيير التمثيل الصوتي.
تُعد إعادة الإسناد في الألعاب بعد ملاحظات اللاعبين أمرًا غير معتاد، لكن عدة حالات بارزة تُظهر أن الاستوديوهات تُراجع أحيانًا قراراتها الصوتية أو تتراجع عنها عندما لا يلقى الأداء القبول لدى الجمهور.
| اللعبة | الوضع الأصلي | النتيجة |
|---|---|---|
| Destiny | تعرّض أداء بيتر دينكلاج لشخصية Ghost لانتقادات لأنه بدا باهتًا وغير متحمس. | استبدلته Bungie بنولان نورث. |
| Halo 4 | أُسندت في البداية خلال التطوير أدوار جديدة لكل من Master Chief وCortana إلى ممثلين آخرين. | أعادت 343 Industries الممثلين الصوتيين الأصليين بعد ملاحظات داخلية. |
| Hitman: Absolution | جرى استبدال ديفيد بيتسون مؤقتًا في دور Agent 47 بويليام مابوذر. | أعادت IO Interactive بيتسون بعد احتجاج المعجبين. |
تساعد هذه الأمثلة في وضع خطوة Owlcat في إطارها بوصفها أمرًا غير شائع، لكنه ليس بلا سوابق، لا سيما عندما ترى الاستوديوهات أن أداء شخصية ما لا يحقق الصدى المطلوب لدى الجمهور.