السيارة اليومية
·01/05/2026
أكدت بورشه رسميًا أن إنتاج ماكان بمحرك احتراق داخلي سيتوقف هذا الصيف، مما يمثل تحولًا كبيرًا نحو الكهرباء لهذا الطراز الرياضي متعدد الاستخدامات الشهير. بينما سيتم التخلص تدريجيًا من ماكان بمحرك الاحتراق الداخلي (ICE)، تضمن بورشه استمرار توفره في أسواق معينة، بما في ذلك المملكة المتحدة، حتى العام المقبل، ولديها خليفة روحي مخطط له لعام 2028.
أعلن المدير المالي لبورشه، يوهن بريكنر، أن الشركة ستنتج ماكان بمحرك الاحتراق الداخلي حتى منتصف عام 2026، مع زيادة المخزون بناءً على قطع الغيار المتاحة من الموردين. تمثل هذه الخطوة انتقالًا نهائيًا بعيدًا عن محركات الاحتراق الداخلي لخط إنتاج ماكان. بينما ينتهي الإنتاج، تقوم بورشه بتخصيص المخزون المتبقي بشكل استراتيجي للمناطق التي لديها طلب أعلى على المحركات التقليدية، مع كون الولايات المتحدة هدفًا رئيسيًا. سلط بريكنر الضوء على أن توقف حوافز ضريبة السيارات الكهربائية الكبيرة في الولايات المتحدة قد خلق ضغطًا على مبيعات ماكان الكهربائي، مما يجعل استمرار توفر النسخة بمحرك الاحتراق الداخلي أمرًا بالغ الأهمية لهذا السوق.
على الرغم من نهاية إنتاجه الوشيكة، لا يزال ماكان بمحرك الاحتراق الداخلي طرازًا شائعًا للغاية لبورشه. في الربع الأول من عام 2026، باعت الشركة 10,130 سيارة ماكان بمحرك الاحتراق الداخلي، بزيادة عن 9,370 وحدة تم بيعها خلال نفس الفترة من العام السابق. هذا الأداء يجعله ثالث أفضل طراز مبيعًا لبورشه، خلف كايين (19,183 وحدة) و 911 (13,889 وحدة) في نفس الربع. على النقيض من ذلك، باعت ماكان الكهربائية 8,079 وحدة في الربع الأول من عام 2026، بانخفاض عن العام السابق. كان هذا الانخفاض متوقعًا من قبل بورشه، ويعزى إلى الزيادة الأولية القوية للطراز الكهربائي في أوائل عام 2025 وتقليل ائتمانات ضريبة السيارات الكهربائية الأمريكية المذكورة سابقًا.
بالإضافة إلى ديناميكيات السوق، تؤثر الأحداث العالمية أيضًا على عمليات بورشه. أشار بريكنر إلى أن الصراع المستمر في إيران قد أثر على سلسلة التوريد لجميع الطرازات، مما أثر على ممرات الشحن الرئيسية. هذا الوضع، بالإضافة إلى حالة عدم اليقين الاقتصادي الأوسع، جعل بعض العملاء أكثر ترددًا في تقديم طلبات شراء سيارات جديدة.