السيارة اليومية
·17/07/2026
تعمل Mercedes-AMG حاليًا على تطوير نسخة أشد تطرفًا من سيارتها الكهربائية GT 4-Door. وتشير صور التجسس إلى أن نموذجًا أوليًا جديدًا عالي الأداء يخضع للاختبارات، ما يوحي بأن العلامة تعتزم دفع حدود مجموعتها الحالية من السيارات الكهربائية العاملة بالبطاريات إلى مدى أبعد من طراز GT 63 المتاح حاليًا.
يتميز النموذج الأولي الذي رُصد أثناء الاختبارات بتحسينات هوائية انسيابية واضحة تميّزه عن الطرازات القياسية.
| المكوّن | التغيير | الغرض |
|---|---|---|
| غطاء المحرك | تصميم مزوّد بفتحات تهوية | يحسّن الإدارة الحرارية |
| الجناح الخلفي | أكبر وأكثر هجومية | يزيد القوة الضاغطة |
| المشتت الأمامي | تصميم أكثر بروزًا | يحسّن تدفق الهواء من أجل الثبات والتحكم |
في حين لم تُكشف بعد المواصفات الرسمية للأداء، فمن المتوقع أن تستخدم السيارة منصة AMG.EA الجديدة، التي تشغّل الجيل الحالي من طرازات AMG الكهربائية، بما في ذلك حزمة بطارية بسعة 106 كيلوواط/ساعة.
1,153 حصانًا
يقدم طراز GT 63 الحالي بالفعل عزم دوران يبلغ 1,475 رطل-قدم، مع تسارع من 0 إلى 96.6 كم/س في 2.3 ثانية، واضعًا معيارًا قد يسعى هذا النموذج الأولي إلى تجاوزه.
ويستخدم الطراز الأعلى حاليًا، GT 63، منظومة من ثلاثة محركات تولد 1,153 حصانًا و1,475 رطل-قدم من عزم الدوران، ما يمكّنه من التسارع من 0 إلى 96.6 كم/س خلال 2.3 ثانية. وتشير التقديرات في القطاع إلى أن هذا الطراز المقبل سيهدف إلى صقل هذه الأرقام، إن لم يتجاوزها. وتظل تقنية المحركات ذات الفيض المحوري عنصرًا تقنيًا أساسيًا، إذ توفر تحسنًا كبيرًا في كثافة القدرة والكفاءة مقارنة بتصميمات المحركات الكهربائية التقليدية.
يعزز طرح نسخة أقوى من GT 4-Door استراتيجية Mercedes-AMG القائمة على تقديم سيارات كهربائية عالية المخرجات تحافظ في الوقت نفسه على الإرث الأدائي للعلامة.
تدعم التعديلات الانسيابية الدقيقة ولكن الوظيفية أداءً أعلى من دون إعادة تصميم كاملة.
من المتوقع أن يحتفظ المقصورة بالتصميم الرقمي الحالي وبرمجيات مراقبة الأداء المرتبطة بالفعل بهذه الفئة من الطرازات.
تشير هذه السيارة إلى التوجه الأوسع لدى Mercedes-AMG لجعل الكهربة عالية الأداء جزءًا محوريًا من محفظتها الفاخرة.
ومن خلال اعتماد ترقيات هوائية انسيابية دقيقة ولكن وظيفية بدلًا من إعادة تصميم الأساس، تحافظ الشركة المصنعة على لغة تصميم متسقة مع تلبية الطلب على قدرات أداء أعلى. ومن المتوقع أن يحتفظ المقصورة بالبنية الرقمية المعروفة، مع لوحة عدادات رقمية بقياس 10.2 بوصة ونظام معلومات وترفيه بقياس 14 بوصة، بما يضمن بقاء السائق على اتصال ببرمجيات متقدمة لمراقبة الأداء. ويؤكد هذا التطور استمرار انتقال الشركات المصنعة الفاخرة نحو الاعتماد على الكهربة عالية الأداء بوصفها فئة رئيسية من المركبات.