السيارة اليومية
·08/07/2026
أكدت BMW رسميًا الإطلاق المرتقب لسيارة iX5 SUV العاملة بالهيدروجين، والمقرر طرحها في عام 2028. وفي وقت تتركز فيه صناعة السيارات بشكل كبير على المركبات الكهربائية المعتمدة على البطاريات، تضع BMW الهيدروجين في موقع عنصر أساسي ضمن استراتيجية أوسع لتخزين الطاقة، بهدف توفير بديل يمنح مدى أطول وإعادة تزويد بالوقود أسرع للسائقين الذين يحتاجون إلى مرونة أكبر مما تتيحه تقنيات البطاريات الحالية.
تقول BMW إن iX5 Hydrogen يُتوقع أن تصل إلى السوق في عام 2028.
من المتوقع أن توفر السيارة مدى يبلغ نحو 644 كيلومترًا.
تقول BMW إن خزان الهيدروجين يمكن إعادة تعبئته في أقل من خمس دقائق.
تُوصَف بأنها أول مركبة ركاب تعمل بالهيدروجين وتأتي بنظام دفع رباعي، مستخدمة تقنية خلايا الوقود المطوّرة بالشراكة مع Toyota.
ترى BMW أنه مع استمرار الارتفاع الكبير في توليد الطاقة المتجددة من مصادر الرياح والطاقة الشمسية، ستحتاج شبكة الكهرباء العالمية إلى وسائل أكثر متانة لتخزين الطاقة على المدى الطويل. وبينما تُعد بطاريات الليثيوم أيون عالية الكفاءة لموازنة الشبكة على المدى القصير، يوفّر الهيدروجين حلًا أفضل لتخزين كميات هائلة من الطاقة لفترات ممتدة. ومن خلال الاستثمار في المركبات العاملة بالهيدروجين، تأمل الشركة في تحفيز تطوير اقتصاد الهيدروجين، بما يؤدي في نهاية المطاف إلى إنشاء بنية تحتية أوسع لإعادة التزويد بالوقود قادرة على دعم التطبيقات الخاصة بالسيارات والصناعة على حد سواء.
7 كجم في 7 أسطوانات
تخزن iX5 من BMW سبعة كيلوغرامات من الهيدروجين عبر سبع أسطوانات، مع استهداف مدى يبلغ نحو 750 كيلومترًا ووقت إعادة تعبئة يقل عن خمس دقائق.
صُممت iX5 Hydrogen لتقديم تجربة قيادة سلسة، تحاكي أداء نظيراتها العاملة بالبطاريات. وتستخدم السيارة سبع أسطوانات تخزين لاحتواء 7 كيلوغرامات من الهيدروجين، الذي يُحوَّل إلى كهرباء عبر نظام خلايا وقود طُوِّر بالشراكة مع Toyota. ويوفر هذا التكوين مدى لافتًا يصل إلى 750 كيلومترًا تقريبًا (نحو 644 كيلومترًا وفق تقديرات EPA)، ويتيح في الوقت نفسه تعبئة الخزان بالكامل في أقل من خمس دقائق. وإضافة إلى ذلك، تبرز iX5 بوصفها أول مركبة ركاب تعمل بالهيدروجين وتأتي بنظام دفع رباعي، بما يضمن احتفاظها بخصائص التحكم الديناميكي المرتبطة بعلامة BMW.
على الرغم من الوعود التقنية التي تقدمها iX5، فإن هذه التكنولوجيا تواجه عقبات كبيرة. فما تزال البنية التحتية العامة لإعادة التزويد بالهيدروجين محدودة للغاية، كما أن نسبة كبيرة من إنتاج الهيدروجين الحالي لا تزال تعتمد على الوقود الأحفوري بدلًا من الأساليب الأنظف والمتجددة. وإضافة إلى ذلك، فإن كفاءة دورة الطاقة الكاملة في أنظمة الهيدروجين أقل من نظيرتها في الأنظمة الكهربائية المعتمدة على البطاريات، التي تستفيد من سلاسل إمداد أكثر نضجًا. ومع ذلك، لا تبدو BMW مترددة، إذ تراهن على أنه مع نضوج اقتصاد الهيدروجين، سيجري تجاوز هذه العوائق اللوجستية والبيئية عبر الابتكار المستمر ودمج الهيدروجين في مشهد الطاقة الصناعي الأوسع.