السيارة اليومية
·09/06/2026
ترسم BMW مسارًا جديدًا لصوت سياراتها الكهربائية عالية الأداء، وتحديدًا M3 EV المقبلة. فبدلًا من استنساخ زئير محرك V8 أو V10 أو المحرك المستقيم سداسي الأسطوانات، تركّز الشركة الألمانية لصناعة السيارات على ابتكار مشهد صوتي اصطناعي يستحضر الاستجابة العاطفية المرتبطة بمحركات الاحتراق التقليدية.
لن تحاكي M3 الكهربائية من BMW أصوات محركات الاحتراق الحالية.
ينصبّ التركيز على نقل الأثر العاطفي لنغمات المحرك إلى صوت كهربائي فريد.
تُستخدم أصوات المحرك الكهربائي الحقيقية أساسًا، ثم تُغنى لتجنّب طنين رتيب.
يهدف الصوت إلى تزويد السائقين بتغذية راجعة أساسية لتقدير السرعة والأداء.
تُقر BMW بأن أحد التحديات الكبيرة في السيارات الكهربائية السريعة هو غياب التغذية الراجعة الصوتية، ما يجعل من الصعب على السائقين تقدير السرعة، خصوصًا على الحلبة. ولمعالجة ذلك، درس المهندسون أصوات محركات سيارات M الأيقونية لا لنسخها مباشرة، بل لفهم الارتباط العاطفي الذي يجمع السائقين بها. ويُستخدم هذا البحث لصياغة صوت مميّز وحادّ النبرة لسيارة M3 EV يلمّح إلى قوة محركات الاحتراق من دون أن يتظاهر بأنه واحد منها.
تضع هذه الاستراتيجية BMW في مسار مختلف عن منافسين مثل Hyundai وMercedes-AMG، اللتين تلجآن إلى تقليد أكثر مباشرة أو إلى تعزيزات حسية. وهدف BMW هو ابتكار صوت أداء كهربائي أصيل يعزّز تجربة القيادة بدلًا من خداع السائق.
وجد المهندسون أن حتى محركات الاحتراق القوية قد تكون لها خصائص صوتية أقل من مثالية عند دورات ثابتة في الدقيقة. لذلك يُصمَّم صوت M3 EV بعناية شديدة ليظل مثيرًا عبر نطاق دورانه المُحاكى بالكامل، مع تجنّب الفترات المسطّحة أو الطنين الرتيب. وتشكّل أصوات المحرك الكهربائي الحقيقية قاعدةً أساسية، ثم تُعزَّز لصنع تجربة صوتية أكثر ثراءً وحيوية.
إشارات صوتية واضحة
تريد BMW أن يساعد صوت M3 EV السائقين على تقدير السرعة والأداء بصورة حدسية، لا سيما في ظروف الحلبة الصعبة.
وفي حين لا تزال التفاصيل الخاصة بمحاكاة نِسَب التروس تتكشف، تشير الدلائل إلى أن M3 EV قد تأتي مزودة بتبديلات تروس مُحاكاة، وربما يجري التحكم بها عبر مبدّلات خلف المقود. وسيضيف ذلك مزيدًا من الدرامية إلى الإحساس بالتسارع، مع احتدام الصوت كلما ازدادت سرعة السيارة. والهدف النهائي هو تزويد السائقين بإشارات صوتية واضحة، شبيهة بما يرافق تغيير التروس في سيارة تقليدية، ليفهموا سرعتهم وأداء السيارة بصورة حدسية، ولا سيما على الحلبات الصعبة مثل نوربورغرينغ.