السيارة اليومية
·01/06/2026
أعلنت Toyota عن استدعاء أكثر من 82,000 من أحدث مركباتها ومركبات Lexus في الولايات المتحدة. وتتمحور المشكلة حول شاشات العدادات الرقمية، التي قد تفشل في عرض المعلومات الأساسية عند التشغيل.
يشمل الاستدعاء مركبات محددة من طرازات عامَي 2024 و2025 لدى العلامتين كلتيهما.
| العلامة التجارية | الطرازات المشمولة | سنوات الطراز |
|---|---|---|
| Toyota | Land Cruiser، Mirai | 2024–2025 |
| Lexus | GX، UX | 2024–2025 |
وفي المجمل، يشمل هذا الإجراء أكثر من 82,000 مركبة.
قد تبقى الشاشة الرقمية مقاس 12.3 بوصة الموجودة خلف عجلة القيادة، والتي تؤدي دور لوحة العدادات الرئيسية، فارغة عند تشغيل المركبة. وهذا يعني أن السائق لن يرى عداد السرعة، أو مستوى الوقود، أو وضعية ناقل الحركة، أو أيًا من أضواء التحذير والمؤشرات المهمة التي تُعرض عادةً.
تُعد لوحة العدادات غير العاملة خطرًا كبيرًا على السلامة. فمن دون الوصول إلى أضواء التحذير، قد لا يكون السائق على علم بمشكلة ميكانيكية خطيرة، مثل تعطل نظام المكابح أو انخفاض ضغط زيت المحرك. وهذا النقص في المعلومات قد يؤخر استجابة السائق لمشكلة آخذة في التطور، مما يزيد من خطر وقوع حادث. ولهذا السبب، لا تمتثل المركبات المتأثرة لمعايير السلامة الفيدرالية للمركبات الآلية.
لا يتضمن الإصلاح أجزاءً ميكانيكية، بل يتطلب تحديثًا برمجيًا.
سيتعين على المالكين إحضار مركباتهم إلى وكالة Toyota أو Lexus معتمدة.
سيقوم قسم الخدمة بتحديث برمجيات لوحة العدادات، التي تُسمى رسميًا مقياس العدادات المجمّع، من دون أي رسوم.
تتوقع Toyota أن تبدأ في إرسال رسائل الإخطار إلى المالكين بحلول أواخر يوليو.
تسلط هذه المشكلة الضوء على اتجاه متزايد في صناعة السيارات. فمع ازدياد اعتماد المركبات على البرمجيات المعقدة والشاشات الكبيرة، أصبحت حملات الاستدعاء المرتبطة بالبرمجيات أكثر تواترًا. وبينما توفر الشاشات الرقمية مزايا متقدمة، فإنها تُدخل أيضًا نقاط تعطل جديدة لم تكن شائعة مع العدادات التناظرية التقليدية. فعلى سبيل المثال، واجهت Mercedes-Benz مؤخرًا مشكلة مشابهة تمثلت في إعادة ضبط الشاشات عبر مجموعة واسعة من طرازاتها، مما يُظهر أن هذا تحدٍّ على مستوى الصناعة بأكملها، وليس أمرًا يقتصر على Toyota وحدها.