السيارة اليومية
·14/05/2026
من المقرر أن تخضع سيارة لوتس إميرا الرياضية لتحديث كبير في عام 2027، والذي سيقدم نظام دفع هجين جديد. أكدت لوتس أن هذا النظام الجديد سيحل محل كل من محركات V6 الحالية المزودة من تويوتا ومحركات الأربع أسطوانات المزودة من AMG، مما يوحد تشكيلة المحركات بخيار واحد أكثر قوة.
ستعمل سيارة إميرا القادمة بمحرك هجين توربيني V6 بسعة 3.0 لتر. تم تطوير هذه الوحدة بواسطة Horse، وهي شركة أنظمة دفع مملوكة بشكل مشترك لشركتي جيلي ورينو. تم تصنيف المحرك الجديد ليولد ما يصل إلى 536 حصان وعزم دوران يبلغ 516 رطل-قدم. من أبرز الميزات التقنية وزنه؛ حيث يبلغ وزنه 160 كجم فقط، ويقال إنه أخف من محركات V6 الأخرى في السوق وأثقل بشكل طفيف فقط من العديد من وحدات الأربع أسطوانات بسعة 2.0 لتر.
يقترن المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي رباعي السرعات يتضمن محركًا كهربائيًا مدمجًا. يعني هذا الإعداد "الهجين" أن المحرك الكهربائي يعمل مع محرك البنزين لتوفير دفعة إضافية من القوة. تساعد هذه التقنية أيضًا في تقليل الانبعاثات الإجمالية للمركبة، وتلبية المعايير البيئية الحديثة مع تعزيز الأداء. هذه الخطوة تبسط عروض محركات إميرا في حزمة متقدمة واحدة.
يعد هذا التغيير جزءًا من تحول استراتيجي أكبر في لوتس. قررت الشركة تمديد عمر سيارة إميرا ذات محرك الاحتراق الداخلي بعد إلغاء خطط لاستبدالها بسيارة كهربائية بالكامل. أثرت ردود الفعل من الولايات المتحدة، وهي سوق رئيسي حيث يعد طراز V6 الأكثر مبيعًا، بشكل كبير على هذا القرار بالاحتفاظ بمحرك ست أسطوانات. ستستمر سيارة إميرا المحدثة في الإنتاج في مصنع لوتس التاريخي في هيثيل، المملكة المتحدة. تم دعم هذا القرار بتعديل تعريفة الاستيراد الأمريكية بنسبة 10٪ على السيارات المصنعة في المملكة المتحدة، والتي تجدها الشركة مقبولة، مما يجعل الإنتاج في المملكة المتحدة للسوق الأمريكية فعالاً من حيث التكلفة.