التقنية اليومية
·18/06/2026
لسنوات، ظلّت جوهرة مخفية داخل تطبيق Google Earth لسطح المكتب: محاكي طيران متكامل الوظائف. والآن، أطلقت Google هذه الميزة الممتعة رسميًا على الويب، ما يجعلها متاحة لأي شخص لديه اتصال بالإنترنت. وتأتي هذه الخطوة ضمن مبادرة أوسع من Google لدمج مزايا قوية بمستوى احترافي في منصتها المعتمدة على الويب، بما يعزّز تجربة المستخدم لكل من المستكشفين العاديين والمستخدمين الجادّين.
أصبح محاكي الطيران في Google Earth، الذي كان مقتصرًا سابقًا على تطبيق سطح المكتب، متاحًا الآن على الويب.
المحاكي مجاني لجميع المستخدمين ويمكن الوصول إليه عبر متصفح الويب.
تأتي هذه الميزة في إطار سعي Google إلى إضافة قدرات متقدمة إلى موقع Google Earth.
ما فتئت Google Earth تعزّز نسختها على الويب، إذ أضافت ميزات مثل ملفات تعريف الارتفاعات، وخيارات جديدة لاستيراد البيانات، وطبقات بيانات إضافية. ويشكّل محاكي الطيران، الذي ظل ميزة قائمة منذ عام 2007 في نسخة سطح المكتب، إضافة مهمة إلى منصة الويب. ورغم أنه ليس معقدًا مثل برامج محاكاة الطيران المتخصصة، فإنه يقدّم ميزة فريدة تتمثل في تمكين المستخدمين من التحليق فوق أي موقع تقريبًا على هذا الكوكب.
البدء باستخدام محاكي الطيران في Google Earth أمر مباشر. يمكن للمستخدمين الوصول إليه بزيارة موقع Google Earth والنقر على زر «Explore Earth». وبعد ذلك، يمكنهم استخدام شريط البحث لتحديد الموقع المطلوب. ولتشغيل المحاكي، انتقل إلى «Tools» واختر خيار محاكي الطيران من القائمة. ورغم أن عناصر التحكم داخل اللعبة لا تظهر على الشاشة، فإنه يمكن العثور عليها على موقع المطورين الخاص بـ Google. ويمكن للاعبين استخدام الفأرة أو مفاتيح الأسهم للتحكم في الطيران، فيما يُستخدم مفتاحا Page Up وPage Down لضبط قوة الدفع. وتنتهي اللعبة إذا تحطمت الطائرة، لكن يمكن للاعبين إعادة المحاولة عدد المرات التي يشاؤون.
على خلاف محاكيات الطيران الاحترافية أو الألعاب المليئة بالإثارة، يركّز محاكي Google Earth على متعة الاستكشاف. فهو يفتقر إلى المهمات أو الإنجازات، لكن مكمن قوته يكمن في إتاحته وصولًا لا مثيل له إلى قاعدة بيانات Google Earth كاملة. وهذا يعني أن بوسع المستخدمين الانطلاق في رحلات جوية افتراضية إلى معالم شهيرة، أو استكشاف مناطق نائية، أو حتى محاولة تنفيذ مناورات جريئة، مثل الطيران تحت جسر البوابة الذهبية، وكل ذلك ضمن واجهة Google Earth المألوفة.
تميل التجربة فيها إلى أن تتحدد بأنظمة أكثر تعقيدًا، ومهمات منظّمة، وأسلوب لعب مدفوع بالسعي إلى الإنجازات.
ينصبّ التركيز فيه على الاستكشاف الحر، مع الاستفادة من خريطة Google Earth الكاملة لزيارة المعالم، والمناطق النائية، ومسارات الطيران غير المعتادة.