التقنية اليومية
·08/06/2026
عرض معرض InnoEX للتكنولوجيا في هونغ كونغ مؤخراً مجموعة مبهرة من نحو 100 روبوت، تراوحت بين الروبوتات الشبيهة بالبشر المتطورة والكلاب الروبوتية الرشيقة. وبينما سلّط الحدث الضوء على تطورات لافتة في مجال الروبوتات، فقد أبرز أيضاً الفجوة الكبيرة بين مقاطع الفيديو الاستعراضية الرائجة والقدرات العملية الحالية لهذه الآلات.
نحو 100 روبوت
كان حجم المعرض مثيراً للإعجاب، لكن القصة الأساسية تمثلت في مدى تأخر الأداء في العالم الحقيقي عن اللقطات الترويجية المصقولة.
أشار الحدث إلى تقدم سريع في مجال الروبوتات، لكنه أشار أيضاً إلى الفجوات الهندسية والتجريبية التي لا تزال تحد من انتشارها على نطاق أوسع.
كفاءة الطاقة
لا تزال الروبوتات الثنائية القدمين مقيّدة بعمر البطارية والقدرة على التحمّل، حتى مع تسارع وتيرة تطويرها.
أيدٍ بارعة
تتقدم أنظمة الأيدي والأطراف بسرعة، مع وصول بعض النماذج إلى عدد غير معتاد من درجات الحرية.
التوظيف في الخدمات
يمكن للروبوتات بالفعل أداء مهام خدمية تلفت الانتباه، لكن الموثوقية وتجربة المستخدم لا تزالان غير مكتملتين.
استحوذت DX Intech Technology من شنتشن على الانتباه بروبوتاتها الشبيهة بالبشر على نحو يبعث على الغرابة، والتي تنساب على قواعد مزودة بعجلات. ويجري تطوير هذه الآلات لأدوار تواجه العملاء في قطاع الخدمات، وإن كانت حركتها المعتمدة على العجلات قد تثير لدى بعض المراقبين إحساساً بما يُعرف بالوادي الغريب.
أبهرت Linkerbot من بكين الحضور بأيديها الروبوتية الشبيهة بأيدي البشر، والتي يُقال إنها توفر أكبر عدد من درجات الحرية حتى الآن. وكانت تطورات الشركة في تكنولوجيا الأطراف البارعة من أبرز ما لفت الأنظار، إذ أظهرت إمكانات لمناولة روبوتية أكثر تعقيداً.
استعرض نموذج G1 من Galbot قدرته على جلب السلع من الرفوف وتسليمها إلى العملاء. لكن التجربة شُبّهت بالتعامل مع عامل متجر صغير منهك، ما يوحي بأن تجربة المستخدم والموثوقية لا تزالان بحاجة إلى صقل قبل دمج هذه الروبوتات بسلاسة في الخدمات.
أظهر الروبوت الشبيه بالبشر PM01 من شركة EngineAI الناشئة في شنتشن، رغم ما يتمتع به من رشاقة وسيولة في الحركة، علامات إرهاق أيضاً. وبالمثل، لوحظ أن نموذج Walker S2 من UBTech كان يأخذ قسطاً من الراحة. وتسلط هذه المشاهد الضوء على التحدي المستمر المتعلق بطاقة البطاريات والقدرة التشغيلية على التحمّل في الروبوتات الشبيهة بالبشر المتقدمة.
بدا أن الروبوت الشبيه بالبشر AgiBot، الذي أسسه مهندسون سابقون في Huawei، يجسّد الإرهاق الذي ساد اليوم الأخير من المعرض. وإلى جانب الروبوتات الشبيهة بالبشر، فإن التفاعل مع الكلب الروبوتي Go2 من Unitree، الذي قدّم مصافحة بالكف، ومشاهدة روبوتات توصيل الطعام وهي تتنقل بطاقة فوضوية، قدّما لمحات لا تُنسى، وإن كانت محرجة أحياناً، عن مستقبل التفاعل بين الإنسان والروبوت. فالروبوتات تتقدم بلا شك، لكن لا يزال أمامها شوط طويل قبل أن تندمج بالكامل في الحياة اليومية.
| الروبوت أو الشركة | ما الذي لفت الانتباه | القيد الحالي |
|---|---|---|
| DX Intech | مظهر شبيه بالبشر لأدوار خدمية | الحركة بالعجلات قد تبدو غريبة ومقلقة |
| Linkerbot | أيدٍ روبوتية شديدة البراعة | قوة العرض لا تعني بعدُ استخداماً واسعاً في العالم الحقيقي |
| Galbot G1 | يمكنه جلب السلع من الرفوف وتسليمها | لا تزال تجربة المستخدم تبدو غير مصقولة |
| EngineAI PM01 / UBTech Walker S2 | حركة بشرية رشيقة وسلسة | يظل عمر البطارية والقدرة على التحمّل نقطتي ضعف |
| AgiBot / Unitree Go2 / روبوتات التوصيل | تفاعل لافت وشخصية مميزة | لا تزال السمة الغالبة على التجربة هي الحرج وعدم الاتساق |