التقنية اليومية
·28/05/2026
في افتتاح معرضه الفردي «ضربات فرشاة الكون» في متحف الفن بودونغ في شنغهاي، قدّم الفنان سانغ هوياو عرضًا أدائيًا فريدًا مع روبوت بشريّ الهيئة. وتنقّل الثنائي ببطء في أرجاء المعرض، فيما كان سانغ يشرح لوحاته للآلة بصوت خافت، في تعليق مؤثر على تقاطع الفن والتكنولوجيا والوعي.
يُعدّ العرض الأدائي، الذي يحمل عنوان «كيف تشرح الرسم لروبوت حيّ (2026)»، تحية مباشرة لعمل جوزيف بويز لعام 1965 «كيف تشرح الصور لأرنب نافق». وهذا الفعل القائم على الشرح، والمؤدّى أمام روبوت مزوّد بقدرات متقدمة على التعرّف البصري لكنه يفتقر إلى الإحساس الجوهري، يثير أسئلة عميقة حول طبيعة تذوّق الفن ومستقبل التفاعل بين الإنسان والتكنولوجيا. وقال القيّم الفني يوناس ستامبه إن هذا العرض «يطرح أسئلة حول الدور الجديد للرسم ومعناه في عصر الذكاء الاصطناعي، فيما يتناول أيضًا قضايا أوسع وأكثر إلحاحًا تتصل بالذكاء والعاطفة والهوية».
يجمع المعرض مجموعة مركّزة من الحقائق المتعلقة بالحجم والوسيط والإنتاج الحديث، مبيّنًا كيف اتسعت ممارسة سانغ عبر صيغ متعددة مع الحفاظ على لغتها البصرية كما هي.
| العنصر | التفصيل | لماذا يهم |
|---|---|---|
| الأعمال المعروضة | 52 عملًا من عام 2020 إلى الوقت الحاضر | يؤطّر المعرض بوصفه مسحًا حديثًا لتطوّر ممارسة سانغ |
| الوسائط الأساسية | لوحات حريرية وتركيبات على ألواح من الألمنيوم | يُبرز المزج بين الأسطح التقليدية الرقيقة والدعامات الصناعية |
| الإضافات الجديدة | أعمال من الوسائط الجديدة | يوسّع المعرض إلى ما يتجاوز الرسم نحو صيغ معاصرة |
| القطعة المركزية | «ولادة تحت السماء (2025–26)» | تؤدي دور البؤرة المحورية الضخمة للمعرض |
| الحجم | لوحة حريرية بطول 14 مترًا | يؤكد الطموح المادي للمعرض |
| الزخرفة البصرية | ضربات مربعة متكررة بألوان ترابية | يربط العمل الكبير باللغة الشكلية المميزة لسانغ |
| الإطار المفاهيمي | فكرة «poïesis» لدى بول فاليري | يشدد على أن فعل الصنع هو محور معنى العمل |
تعكس العملية الفنية لدى سانغ، التي تمزج بين مواد تقليدية مثل الحرير والحبر ووسائط حديثة مثل طلاء الأكريليك، بطبيعتها الإبداع الإنساني وعلم النفس البشري. ويستبطن المعرض تساؤلًا عن الكيفية التي قد تتطور بها هذه الجوانب الإنسانية الفريدة أو تتعرض بها للتحدي مع تقدّم التكنولوجيا. وكما لاحظ الروبوت خلال الافتتاح: «أعرف أن الآخر قد لا يشعر حقًا أبدًا، ومع ذلك أختار أن أشرح. وهذا التوتر ذاته هو نبض العمل».
«سانغ هوياو: ضربات فرشاة الكون» مُقام في متحف الفن بودونغ، شنغهاي، حتى 15 يونيو 2026.