الصحة اليومية
·22/05/2026
مرّ كثير من الناس بإحساسات غير معتادة في الصدر، تُوصَف بأنها اهتزازات أو طنين أو رجفة أو وخز أو نفضات. وهذه المشاعر، رغم أنها غالبًا ما تكون غير ضارة، قد تكون مزعجة وتثير التساؤل عن سببها. ويُعَد فهم الأسباب المحتملة وراء هذه الإحساسات في الصدر أمرًا أساسيًا للتعامل مع أي مخاوف كامنة.
يُعَد التوتر والقلق من أكثر الأسباب شيوعًا وراء خفقان الصدر. فعندما يكون الجسم تحت الضغط، يفرز الأدرينالين، مما قد يتسبب في زيادة سرعة ضربات القلب وعدم انتظامها، وهو ما يؤدي إلى الإحساس بالخفقان أو الرفرفة. وبالمثل، فإن تناول الكثير من الكافيين أو غيره من المنبهات قد يثير هذه المشاعر أيضًا.
قد تسهم بعض خيارات نمط الحياة في الإحساسات التي تظهر في الصدر.
يمكن لعدة عادات وحالات شائعة أن تجعل الرفرفة أو التشنجات أو الإحساسات المشابهة أكثر وضوحًا.
الجفاف
قد يؤدي الجفاف أحيانًا إلى تقلصات أو تشنجات عضلية، وقد يُشعَر بها في الصدر.
سوء النوم
يمكن أن تؤدي رداءة جودة النوم إلى تفاقم مشاعر القلق والتوتر، مما يؤثر بشكل غير مباشر في انتظام ضربات القلب والإحساسات المرتبطة بها.
مع أن معظم حالات خفقان الصدر تكون بسيطة، فمن المهم معرفة متى ينبغي استشارة اختصاصي رعاية صحية. فإذا كانت هذه الإحساسات مصحوبة بضيق في التنفس أو دوار أو ألم في الصدر أو إغماء، فمن الضروري طلب العناية الطبية الفورية. كما ينبغي أيضًا مناقشة الخفقان المستمر أو المتكرر مع الطبيب، حتى في حال عدم وجود أعراض أخرى، لاستبعاد أي مشكلات قلبية كامنة أو حالات طبية أخرى.