الألعاب اليومية
·24/07/2026
كان الهواء في صالة الألعاب مشبعًا بالترقّب فيما كانت الشاشات تومض، منتقلة من شاشة اختيار الشخصيات المعتادة إلى شيء أكثر اضطرابًا وتقلبًا. وكل من يتابع أساطير X-Men يعرف ثقل Phoenix Force؛ فهي قوة تلتهم بقدر ما تخلق. وعندما تجسّد ذلك الظل على الشاشة، لم يكن القائد التكتيكي المنضبط الذي توقّعه اللاعبون. بل كان هيئة متوهجة بالكهرمان والذهب، نسخة من سكوت سمرز مثقلة بالإمكانات الإلهية لـ Phoenix Five.
بالنسبة إلى أولئك الذين تابعوا تطوير Marvel Tōkon: Fighting Souls، فإن وصول هذه النسخة تحديدًا من Cyclops يمثّل أكثر من مجرد إضافة موسمية.
النسخة المتوقعة كانت القائد التكتيكي المنضبط للفريق، الذي تحدده انفجاراته البصرية المميزة وحضوره المسيطر في ساحة المعركة.
أما نسخة Phoenix Five فتطلق موجات هائلة من الطاقة السماوية، لتحوّل Cyclops إلى قوة أشد تقلبًا وأكثر طغيانًا من الناحية البصرية.
لكن الطريق إلى هذه اللحظة لم يكن مجرد تعديل لنماذج الشخصيات. ففي الكواليس، تطلّب دمج مجموعة قوى بهذه الأيقونية والخطورة توازنًا دقيقًا. وكان التحدي، كما ورد في فلسفة التصميم لدى الاستوديو، يتمثل في ضمان أنه، رغم هيمنته على الشاشة بوصفه قوة من قوى الطبيعة، يظل منضبطًا بما يكفي لينسجم مع الدقة التقنية المتوقعة من عنوان مثل Fighting Souls.
6 أغسطس 2026
تنطلق اللعبة الأساسية على PS5 وPC قبل وصول Phoenix Cyclops في خريف 2026 باعتباره العنوان الأبرز في Year 1 Character & Stage Pass.
ومع استعداد المجتمع لإطلاق اللعبة الأساسية في 6 أغسطس 2026 على PS5 وPC، فقد رفع الإعلان عن Phoenix Cyclops بوصفه العنوان الأبرز لـ Year 1 Character & Stage Pass سقف التوقعات عاليًا. واللاعبون يتجادلون بالفعل حول التداعيات الميكانيكية. فهل ستمنحه حالاته المشبعة بطاقة العنقاء أفضلية المقاتل الزجاجي، أم سيفرض إيقاع المباراة بفضل تغطية خانقة للشاشة؟
ثمّة ثقل شعري معين لوصوله. فقد أمضى Cyclops عقودًا بوصفه التكتيكي الصارم، وكثيرًا ما أسيء فهمه، ضمن X-Men. ورؤيته منطلقًا، متوّجًا بتاج العنقاء وحاملًا قوة تتحدى السيطرة، تبدو كأنها ذروة سردية تمتد إلى داخل الحلبة الافتراضية. وهي تدفع المعجبين واللاعبين التنافسيين القدامى على حد سواء إلى التساؤل: عندما ينقشع الغبار عن هذه الانفجارات الكونية، أي نوع من اللاعبين سيخرج من نيران الميتا الفوضوية؟
أما الآن، فالحلبة تنتظر، معلّقة في ذلك التوتر الصامت الذي يسبق وصول العاصفة هذا الخريف.