ماذا تعني إعادة صنع Ocarina of Time لمستقبل زيلدا

الألعاب اليومية

الألعاب اليومية

·

12/06/2026

button icon
ADVERTISEMENT
ADVERTISEMENT

بعد أسابيع من التكهنات، أكدت Nintendo أنها تعمل على تطوير نسخة ريميك من The Legend of Zelda: Ocarina of Time. ويأتي هذا الإعلان في لحظة محورية بالنسبة إلى السلسلة. فبينما كان منتج السلسلة، إيجي أونوما، قد صرّح سابقًا بأن أسلوب اللعب المفتوح في Breath of the Wild سيكون الأساس الذي ستقوم عليه الألعاب المستقبلية، أكد أيضًا أن Nintendo انتهت من قصة Calamity Hyrule، ولا توجد خطط لإضافة محتوى DLC للعبة Tears of the Kingdom أو لإنتاج جزء ثانٍ مباشر لها. وهذا يضع ريميك Ocarina of Time في موقع قد يجعله مؤشرًا على التطور التالي للسلسلة.

عودة إلى التصميم الخطي؟

يكمن التوتر الأساسي في ما إذا كانت Nintendo ستتعامل مع هذا الريميك بوصفه حفظًا للأصل أم إعادة ابتكار له. فبنية اللعبة الأصلية موجهة بإحكام، في حين أن Zelda الحديثة شددت على الانفتاح والاستكشاف الذي يقوده اللاعب.

ADVERTISEMENT

مقارنة بين التوجهين التصميميين

آنذاك

توجّه Ocarina of Time اللاعبين عبر ترتيب ثابت من الزنزانات والأدوات والمحطات السردية، مع تقدم مقيّد بعمليات فتح محددة.

الآن

تميل Breath of the Wild وTears of the Kingdom إلى حرية واسعة، فتتيحان للاعبين الاستكشاف وحل المشكلات مع قدر أقل بكثير من فرض التسلسل.

قد تختار Nintendo مسارًا آمنًا، فتقدم نسخة مطابقة 1:1 مع رسوميات محدثة. ومن المرجح أن ينجح مثل هذا المشروع بالنظر إلى إرث اللعبة الأصلية. لكنه سيمثل أيضًا عودة إلى صيغة ابتعدت عنها السلسلة تدريجيًا، وهي بنية كانت قد تعرضت سابقًا للانتقاد بسبب جمودها في عناوين مثل Twilight Princess.

المزج بين أسلوب اللعب الكلاسيكي والحديث

بدلًا من الاكتفاء بتحديث رسومي بسيط، يمكن لهذا الريميك أن يؤدي دور الجسر بين حقبتين مختلفتين من Zelda. وقد جرّبت Nintendo من قبل قدرًا من اللاخطية في عناوين 2D. فقد أتاحت A Link Between Worlds للاعبين خوض الزنزانات بأي ترتيب عبر استئجار الأدوات اللازمة، وهو نظام أعطى الأولوية لاختيار اللاعب. وفي الآونة الأخيرة، ركزت Echoes of Wisdom على حل المشكلات بإبداع من خلال أدوات ينشئها اللاعب بنفسه. ويمكن لريميك Ocarina of Time أن يدمج هذه الأفكار في فضاء 3D. وقد يتيح ذلك للاعبين خوض المغامرة الكلاسيكية بطرق جديدة. فعلى سبيل المثال، قد يفتح الحصول المبكر على أدوات مثل Bomb Bag مسارات مختلفة عبر Hyrule، بما يكسر التسلسل الصارم للعبة الأصلية.

ADVERTISEMENT

مخطط جديد للعناوين المقبلة

قد تكمن الأهمية الأكبر لهذا الريميك في كونه حالة اختبار لما سيأتي لاحقًا: ليس عالمًا رمليًا ضخمًا، بل Zelda أكثر إحكامًا مع الحفاظ على الحرية وروح التجريب.

🎮

أولويات تصميمية محتملة للريميك

قد تستخدم Nintendo هذا المشروع للجمع بين تصميم عالم أكثر تركيزًا وأفكار أحدث حول حرية اللاعب والتفاعل مع البيئة.

نطاق محدود

يمكن لعالم أصغر أن يدعم تطويرًا أسرع مع إتاحة استكشاف ذي معنى في الوقت نفسه.

حرية اللاعب

قد يتيح التصميم مسارات متعددة وحلًا للمشكلات قائمًا على الأدوات من دون الحاجة إلى عالم مفتوح بالكامل.

تفاعل حديث

حتى من دون Ultrahand، يمكن تكييف تركيز Tears of the Kingdom على التفاعل مع البيئة في صيغة أبسط.

ومع أن أونوما أشار إلى أن قدرات مثل Ultrahand لن تعود، فإن المبدأ الجوهري المتمثل في التفاعل مع البيئة في Tears of the Kingdom يمكن تكييفه. ويتيح الريميك فرصة لاختبار فلسفة تصميم جديدة: لعبة تمنح اللاعب قدرًا كبيرًا من الحرية من دون المقياس الشاسع لعالم مفتوح يتطلب سنوات طويلة من التطوير. ومن خلال إعادة تصور الكيفية التي يتفاعل بها اللاعبون مع عالم أكثر احتواءً، تستطيع Nintendo استكشاف منطقة وسطى. ومن شأن هذا النهج أن يتيح مغامرات أكثر تركيزًا مع الحفاظ في الوقت نفسه على روح الاكتشاف والحرية التي أصبحت من السمات المميزة لـ Zelda الحديثة. وقد لا يكون ريميك Ocarina of Time مجرد نظرة إلى الماضي، بل ربما يكون أيضًا لمحة عن الاتجاه المستقبلي للسلسلة.

توصيات