الألعاب اليومية
·20/05/2026
يتردد النداء المألوف لآلةٍ ما عبر الوديان ذات اللون الصدئي، صوتٌ صار بمثابة نبضٍ ثانٍ لملايين اللاعبين. لكن هذه المرة، ليست المنبوذة النوراوية ذات الشعر الناري التي نعرفها هي من تلبي النداء. بل ينسل طيفٌ جديد، متلفعًا ومتخفيًا، عبر العشب الطويل، ليمتزج بالظلال قبل أن ينقضّ في رقصةٍ قاتلة مع الفولاذ والأسلاك.
هذه هي أول لمحة لنا عن «شادو»، العميل الكارجي وأحد الوجوه الجديدة في عنوان Guerrilla Games المرتقب، Horizon Hunters Gathering. لا يكتفي عرض أسلوب اللعب الأخير باستعراض آليات جديدة؛ بل يروي أيضًا بداية قصة جديدة. نرى شادو، رشيقًا ودقيقًا، يمتطي ستوكرًا مروَّضًا—وهي آلة معروفة بتخفيها وضراوتها—ويندفع إلى قلب المعركة. إنها مفارقة واضحة مع رحلة ألوي التي كانت غالبًا فردية، وإشارة إلى عالم لم يعد فيه العمل الجماعي مجرد خيار، بل ضرورة.
على مدى سنوات، كانت قصة Horizon هي قصة ألوي. تابعناها منذ خطواتها الأولى كمنبوذة حتى معاركها ضد تهديدات تنذر بنهاية العالم. كانت رحلتها رحلة اكتشافٍ وحيد، تجمع فيها أسرار القدماء بنفسها. لكن العالم الذي أنقذته شاسع، يعج بقبائل ومحاربين آخرين لا حصر لهم، لكل منهم قصته الخاصة. ويبدو أن Hunters Gathering على وشك أن يروي أخيرًا بعضًا من تلك القصص.
تمحورت قصة ألوي حول البقاء الشخصي، والاكتشاف الفردي، وكشف أسرار القدماء إلى حد كبير بمفردها.
يوسّع Horizon Hunters Gathering العالم نحو فرق صيد تعاونية، وشخصيات جديدة قابلة للعب، وأساطير مشتركة تمتد عبر قبائل ومحاربين آخرين.
تمثل اللعبة تحولًا، فهي لعبة أكشن ومغامرة تعاونية من منظور الشخص الثالث تدعو اللاعبين إلى تشكيل فرق الصيد الخاصة بهم. ويؤكد العرض أنها قادمة إلى PlayStation 5 وPC، واعدةً بتجربة مبهرة بصريًا تليق بالسلسلة. إنها خطوة جريئة من Guerrilla، توسّع ملحمتها الفردية إلى عالمٍ مشترك. ولم تقتصر الرحلة على ابتكار شخصيات جديدة فحسب، بل انصبت أيضًا على بناء إطار يتيح للاعبين أن يصوغوا أساطيرهم الخاصة معًا.
تلوح بالفعل في الأفق فرصة لعددٍ مختار من اللاعبين لدخول هذا العالم الجديد. فقد تقرر إجراء اختبار لعب مغلق ثانٍ من 22 مايو إلى 25 مايو، وهي فرصة تتيح للاعبين تجربة هؤلاء الصيادين الجدد واختبار قدراتهم في مواجهة الآلات.
22–25 مايو
يمنح اختبار اللعب المغلق الثاني اللاعبين فرصة مبكرة لتجربة أسلوب الصيد التعاوني الجديد قبل الإطلاق.
علّمتنا ألوي كيف ننجو في البراري وحدنا، وكيف نواجه ثاندرجاو بقوسٍ لا غير وبما نملكه من حيلة. أما الآن، ومع خروج صيادين جدد من الظلال، فلم يعد السؤال يتعلق بالبقاء وحده. بل بمن ستأتمنه على أن يساندك حين يبدأ الصيد.