السيارة اليومية
·10/07/2026
أكدت إدارة Alpine أن العلامة ملتزمة بضمان احتفاظ الجيل الثاني من A110، الكهربائي بالكامل، بهويته كسيارة رياضية. وتعطي موجزات التطوير الأولوية للخصائص الأساسية في القيادة التي ميّزت الطراز السابق ذي محرك الاحتراق الداخلي، مع تركيز خاص على الإحساس بالخفة والرشاقة في المنعطفات عند السرعات العالية. وقال فيليب كريف، رئيس Alpine، إن المنتج يجب أن يكون ممتعًا في القيادة، وهو ما يظل المعيار الأساسي للبنية الكهربائية الجديدة.
طوّر المهندسون منصة Alpine Performance Platform خصيصًا لهذا الطراز. وعلى خلاف كثير من السيارات الكهربائية التي تضع حزمة بطارية كبيرة تحت الأرضية، ما يزيد الارتفاع، تستخدم هذه المنصة حزمتَي بطارية أصغر حجمًا موضوعتَين عند طرفَي الهيكل. ويتيح هذا التكوين للسيارة الحفاظ على وضعية منخفضة ويضمن توزيعًا مثاليًا للوزن. وقد صُممت البنية الجديدة لدمج المكونات الميكانيكية والإلكترونية بما يحاكي خصائص التوجيه والتحكم في سيارة رياضية تقليدية بمحرك وسطي.
20 دقيقة
تقول Alpine إن السيارة يجب أن تكون قادرة على الحفاظ على السرعة القصوى والتسارع الجانبي على الحلبة لمدة لا تقل عن هذا الحد، ما يجعل الإدارة الحرارية جزءًا أساسيًا من متطلبات التطوير.
متطلبات الأداء للطراز الجديد صارمة. فقد فرضت Alpine أن تكون السيارة قادرة على الحفاظ على سرعتها القصوى وعلى أقصى تسارع جانبي على الحلبة لمدة 20 دقيقة على الأقل. ويعالج هذا الهدف المخاوف المتعلقة بتبريد نظام البطارية وإدارته حراريًا أثناء القيادة تحت الضغط العالي. كما أن نحو 95 بالمئة من مكونات السيارة الجديدة فريدة، ما يشير إلى أنها آلة أداء صُممت لهذا الغرض، وليست مجرد مشتقة معدّلة.
يزداد حجم A110 الكهربائي عرضًا وطولًا، لكن Alpine تقول إن النسبة الأساسية في الأبعاد لا تزال محفوظة.
كرّس A110 العامل بالبنزين المظهر الكلاسيكي المنخفض والخفيف لسيارة رياضية، وهو الطابع المرتبط بهذا الطراز.
أما النسخة الكهربائية الجديدة فهي أعرض وأطول قليلًا، لكنها تحافظ على النسبة نفسها بين الطول والارتفاع، بحيث تبقى معروفة بصريًا على أنها سيارة من Alpine.