السيارة اليومية
·25/06/2026
اكتشف فريق على متن سفينة NOAA Okeanos Explorer قطعة من التاريخ على عمق ثلاثة أميال تحت سطح المحيط الهادئ. وأثناء استكشاف حطام USS Yorktown، تعرّف الباحثون إلى سيارة 1941 Ford Super Deluxe Woody، التي ظلت مغمورة بالمياه لأكثر من ثمانية عقود منذ معركة ميدواي عام 1942.
5.2 كيلومترات عمقًا
عُثر على سيارة 1941 Ford Super Deluxe Woody على عمق نحو 5,200 متر تحت مياه المحيط الهادئ، ما يجعل بقاءها وإمكان التعرّف إليها أمرًا لافتًا على نحو خاص.
رسّخت Yorktown مكانتها في التاريخ خلال معركة ميدواي الحاسمة عام 1942. ويرى الخبراء أن سيارة Ford كانت على متنها خلال فترة إصلاح قصيرة في أوائل مايو 1942 بعد معركة بحر المرجان. وتشير لوحة كُتب عليها «SHIP SERVICE ___ NAVY» إلى أنها كانت من ممتلكات الخدمة التابعة لحوض بناء السفن، لا وسيلة نقل شخصية. وعندما أُصيبت السفينة في نهاية المطاف بطوربيدات يابانية في 7 يونيو 1942، غرقت الـWoody معها، لتستقر في أعماق البحر السحيقة منذ ذلك الحين.
تكشف بقايا السيارة عن تباين صارخ بين الأجزاء المعدنية المتينة والمواد الأكثر هشاشة التي لم تصمد بالقدر نفسه.
| الجزء | الحالة |
|---|---|
| الزجاج الأمامي | لا يزال تصميمه المنقسم ظاهرًا |
| المصدّات | لا تزال العناصر المطلية بالكروم في مكانها |
| الألواح الخشبية | تعفّنت / تدهورت في معظمها |
| الإطارات | لا يزال تصميم الجدار الأبيض فيها قابلًا للتعرّف |
وعلى الرغم من الضغط الهائل والبيئة المسببة للتآكل في أعماق المحيط، فإن سلامة البنية العامة للسيارة محفوظة على نحو يثير الدهشة. وبينما تحللت الألواح الخشبية، وهي السمة التي تميّز سيارة «Woody»، إلى حد كبير على مر العقود، بقيت المكوّنات المعدنية الأثقل في مواضعها الأصلية. ويمنح هذا الاكتشاف صلة نادرة وملموسة بين تاريخ السيارات المدنية والصراع البحري في الحرب العالمية الثانية.
ويشكّل هذا الاكتشاف تذكيرًا مؤثرًا بالأصول المدنية التي علقت في مرمى نيران الحرب العالمية الثانية، والمحفوظة في متحف مائي قاسٍ إلى الأبد.