السيارة اليومية
·19/06/2026
في خطوة تنافس محاولات شركات صناعة السيارات الحديثة لجعل السيارات الكهربائية أكثر تشويقًا، يثير طراز Oldsmobile Hurst/Olds لعام 1984 ضجة بسبب أسلوبه الفريد في تبديل السرعات. فقد جاءت هذه الكوبيه الكلاسيكية بتجهيز لافت يضم ثلاثة مقابض تبديل تتحكم في ناقل حركة أوتوماتيكي واحد، في شهادة على الروح التجريبية التي ميزت ثمانينيات القرن الماضي.
في حين يكافح عالم السيارات اليوم لمحاكاة تبديل السرعات في السيارات الكهربائية، قدمت ثمانينيات القرن الماضي حلًا أكثر ملموسية، وإن كان غير تقليدي. ويعرض طراز Oldsmobile Hurst/Olds لعام 1984، المطروح حاليًا للبيع، نظام «Hurst Lightning Rods». ويستبدل هذا التجهيز ذراع التبديل الواحدة القياسية بثلاثة أذرع مميزة تبرز من الكونسول الوسطي.
صُمم نظام Hurst Lightning Rods لمنح السائقين قدرًا أكبر من التحكم في ناقل الحركة الأوتوماتيكي. فكانت إحدى الأذرع تؤدي دور ذراع التبديل الرئيسية، بينما أتاحت الذراعان الأخريان تنفيذ النقلات التصاعدية يدويًا.
ابدأ من السرعة الأولى مع سحب الأذرع الثلاثة كلها إلى الخلف.
حرّك الذراع الخارجية إلى الأمام لتعشيق السرعة الثانية.
حرّك الذراع الوسطى إلى الأمام لتعشيق السرعة الثالثة.
عند وضع ذراع التبديل الرئيسية على Overdrive، يختار ناقل الحركة السرعة الرابعة بعد ذلك.
كان هذا النظام تطورًا لإعداد «Dual Gate» الأقدم من Hurst، الذي أتاح تحكمًا يدويًا مشابهًا في السرعات الثلاث الأولى لناقل حركة أوتوماتيكي. وعلى الرغم من مظهرها المعقد، كانت Lightning Rods لا تزال تشغّل ناقل الحركة الأوتوماتيكي القياسي في السيارة عبر وصلته الأصلية. وكان بإمكان السائقين اختيار استخدامه كناقل أوتوماتيكي عادي أو تحديد السرعات يدويًا عبر تحريك الأذرع بتسلسل معين. فعلى سبيل المثال، عند الانطلاق من السرعة الأولى مع إبقاء جميع الأذرع إلى الخلف، يؤدي تحريك الذراع الخارجية إلى الأمام إلى تعشيق السرعة الثانية، بينما يؤدي تحريك الذراع الوسطى إلى الأمام إلى تعشيق السرعة الثالثة. أما وضع ذراع التبديل الرئيسية على Overdrive فكان يختار السرعة الرابعة. وقد صُمم النظام لمنع النقلات الخارجة عن التسلسل، بما يضمن سلامة ناقل الحركة.
ظهر نظام Lightning Rod لفترة وجيزة على طرازات Hurst/Olds في أوائل الثمانينيات، كما طرحت Hurst أيضًا مجموعات تحويل لسيارات GM الرياضية الأخرى مثل Camaro وFirebird. وكان نظام Lightning Rod، حتى وفق معايير زمنه، يبدو شديد الغرابة. واليوم يبدو أقرب إلى شيء سريالي، في تناقض حاد مع التجارب الاصطناعية المدفوعة بالبرمجيات في السيارات الكهربائية الحديثة.
استخدم نظام Hurst Lightning Rods إعدادًا ميكانيكيًا قائمًا على العتاد بثلاثة أذرع لجعل ناقل الحركة الأوتوماتيكي أكثر تفاعلية.
تستخدم سيارات كهربائية حديثة مثل Porsche Taycan البرمجيات لمحاكاة تبديل السرعات وإعادة خلق إحساس بمشاركة السائق.
وفي حين تستخدم Porsche Taycan البرمجيات لصنع نقلات سرعة اصطناعية، قدم نظام Hurst Lightning Rods مقاربة ميكانيكية عملية لتحقيق الهدف نفسه المتمثل في إشراك السائق. لقد كان حلًا جريئًا قائمًا على العتاد يقدّم تجربة قيادة فريدة على حساب التصميم التقليدي.